تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

2 - قال العبدي الكوفي من شعراء القرن الثاني :

محمّد وصنوه وابنته * وابناه خير من تحفّى واحتذى
عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « لمّا خلق اللّه تعالى آدم أبا البشر ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش فإذا في النور خمسة أشباح سجّدا وركّعا . قال آدم : هل خلقت أحدا من طين قبلي ؟ قال : لا يا آدم ! قال : فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الّذين أراهم في هيئتي وصورتي ؟ قال : هؤلاء خمسة من ولدك لولا هم ما خلقتك ، هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي لولا هم ما خلقت الجنّة والنار ، ولا العرش ولا الكرسيّ ، ولا السماء ولا الأرض ، ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجنّ ، فأنا المحمود وهذا محمّد ، وأنا العالي وهذا عليّ ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا الإحسان وهذا الحسن ، وأنا المحسن وهذا الحسين ، آليت بعزّتي أن لا يأتيني أحد بمثقال ذرّة من خردل من بغض أحدهم إلّا أدخله ناري ولا أبالي . يا آدم ! هؤلاء صفوتي بهم انجيهم وبهم أهلكهم ، فإذا كان لك إليّ حاجة فبهؤلاء توسّل . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : نحن سفينة النجاة من تعلّق بها نجا ، ومن حاد عنها هلك ، فمن كان له إلى اللّه حاجة ، فليسأل بنا أهل البيت » . أخرجه شيخ الإسلام الحمّوئي في الباب الأوّل من فرائد السمطين « 1 » .

3 - وأيضا قال العبدي الكوفي :

ولا يتمّ لامرىء صلاته * إلّا بذكراهم ولا يزكو الدعا
أشار إلى كون الصلاة عليهم مأمورا بها في الصلاة . وفي المقام أخبار كثيرة
هامش
( 1 ) - فرائد السمطين [ 1 / 36 ، ح 1 ] .