رغيف فكسره بسبع [ كسر ] « 1 » فوضع على كلّ جزء كسرة ثمّ أقرع بين الناس أيّهم يأخذ أوّل « 2 » .
وقبل هذه كلّها سنّة اللّه في الذكر الحكيم حول الأموال مثل قوله تعالى :
1 -
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
« 3 » .
2 -
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
« 4 » .
3 -
وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
« 5 » .
هذه سنّة اللّه وسنّة نبيّه غير أنّ الخليفة عثمان نسي ما في الكتاب العزيز ، وشذّ عمّا جاء به النبيّ الأقدس في الأموال ، وخالف سيرة من سبقه ، وتزحزح عن العدل والنصفة ، وقدّم أبناء بيته الساقط ، أثمار الشجرة الملعونة في كتاب اللّه ، رجال العيث والعبث ، والخمور والفجور ، من فاسق إلى لعين ، إلى حلّاف مهين همّاز مشّاء بنميم « 6 » ، وفضّلهم على أعضاء الصحابة وعظماء الامّة الصالحين ، وكان يهب من مال المسلمين لأحد من قرابته قناطير « 7 » مقنطرة
هامش
( 1 ) - من المصدر .
( 2 ) - سنن البيهقي [ 6 / 348 ] .
( 3 ) - الأنفال : 41 .
( 4 ) - التوبة : 60 .
( 5 ) - الحشر : 6 و 7 .
( 6 ) - [ قال اللّه تعالى :وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ؛قلم 10 - 11 ] .
( 7 ) - [ « القنطار » : وزن كانوا يزنون به ، وهو يختلف باختلاف الأزمنة ، وأيضا يعني المال الكثير ] .