تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
15 - وقوله في وصيّته : « ادفنوني عند أبي » ؛ يعني المصطفى « 1 » . 16 - وقول الحسين السبط عليه السّلام لعمر : « إنزل عن منبر أبي » . فقال عمر : منبر أبيك لا منبر أبي ، من أمرك بهذا « 2 » ؟ 17 - وقول الإمام السبط الحسن الزكيّ كما في الاتحاف للشبراوي « 3 » :
خيرة اللّه من الخلق أبي * بعد جدّي وأنا ابن الخيرتين فضّة قد صيغت من ذهب * فأنا الفضّة ابن الذهبين
18 - وقوله كما في الإتحاف « 4 » :
أنا ابن الّذي قد تعلمون مكانه * وليس على الحقّ المبين طحاء أليس رسول اللّه جدّي ووالدي * أنا البدر إن حلّ النجوم خفاء
19 - وقول الناشئ :
بني أحمد قلبي بكم يتقطّع * بمثل مصابي فيكم ليس يسمع
20 - وقول الصاحب بن عبّاد :
أيجزّ رأس ابن النبيّ وفي الورى * حيّ أمام ركابه لم يقتل
فما المبرّر عندئذ للخليفة في صفحه عمّا في كتاب اللّه وسنّة نبيّه وتلقّيه بالقبول قول الأنصاريّ الشاذّ عن الكتاب والسنّة ؟ ! وما عذر فقيه أو حافظ اتّخذ رأي الأنصاري دينا محتجّا بقول شاعر لم يعرف بعد ، وبين يديه القرآن والحديث والأدب ؟ !
هامش
( 1 ) - الإتحاف بحبّ الأشراف للشبراوي : 11 [ ص 38 ] . ( 2 ) - تاريخ مدينة دمشق 4 : 321 [ 14 / 175 ، رقم 1566 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 7 / 127 ] . ( 3 ) - الإتحاف بحبّ الأشراف : 49 [ ص 136 ] . ( 4 ) - المصدر السابق : 57 [ ص 193 ] .