1 - الأمور التي أسبابها غير العادية في مقدور البشر أمثال أعمال
المرتاضين .
2 - الأعمال الخارقة للعادة والتي لا تتم إلا بإذن إلهي خاص .
إن لخوارق العادة الإلهية ميزتان رئيسيان :
الف : أنها غير قابلة للتعليم والتعلم .
ب : أنها لا تخضع لتأثير قوة أخرى أرقى وأقوى منها .
ومثل هذه الخوارق للعادة لا تختص بالأنبياء ، بل ربما زود بها بعض
أولياء الله ، ولذلك لا يصطلح عليها كلها في علم الكلام ب " المعجزة " ،
والمعروف أن يطلق على مثل هذه الأعمال في حالة صدورها من غير الأنبياء
" الكرامة " .
نكتة : إنه يمكن لنا أن نعتبر الله هو الفاعل لهذه الأعمال الإلهية
الخارقة للعادة وذلك بملاحظة إناطة تحققها بإذن خاص منه تعالى ( 1 )
ويمكن أيضا أن ننسبها إلى الوسائط - أمثال الملائكة والأنبياء - بملاحظة
يدورهم فيها كوسطاء أو فاعلين قريبين لأن الفاعلية الإلهية في طول فاعلية
العباد .
ميزة معجزات الأنبياء
إن معجزات الأنبياء آية ودليل على صدق دعواهم ، ومن هنا إنما
يطلق في علم الكلام مصطلح المعجزة على الأمر الخارق للعادة ، حين
يصدر دليلا على نبوة النبي ، إضافة إلى استناده إلى الإذن الإلهي الخاص .
هامش
1 - الرعد / 27 غافر / 78 .