وزيد بن ثابت ،
وعثمان بن عفان ،
وتميم الداري ،
وعبادة بن الصامت ،
وأبو أيوب الأنصاري ) ) ( 1 ) .
وقال السيوطي عن أبي بكر : أحد الصحابة الذين حفظوا القرآن كله ( 2 ) أي في عهد رسول الله ( ص ) .
ونحن في نهاية هذا الفصل ، نسجّل الأمور التالية :
الأمر الأول : دعوى أنّ الجمع معناه الحفظ :
إننا نلاحظ : أن الأسماء التي ذكرها الشبلنجي ، هي نفس الأسماء التي ذكرها أنس ، والشعبي ، وغيرهما ، وقالوا : إنهم ممن جمع القرآن . .
لكن الشبلنجي زاد على هؤلاء كلمة واحدة ، وهي كلمة : ( ( حفظاً ) ) وذلك اجتهاداً منه في تفسير المراد من : ( ( جمعهم القرآن ) ) ؛ وذلك ليدل على أن المراد بالجمع هو ؛ والجمع في الصدور ، وليس كتابته ، في عهده صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وهذه الدعوى قد ذهب إليها آخرون أيضاً ( 3 ) .
ولكنها دعوى لا تصح ، وهي لا تعدو عن أن تكون اجتهاداً منهم ، في تفسير
هامش
( 1 ) نور الأبصار ص 48 ، وقال : أورده العلامة الدميري في حياة الحيوان .
( 2 ) راجع : تاريخ الخلفاء ص 44 .
( 3 ) فراجع أيضاً : فتح الباري ج 7 ص 96 والبرهان للزركشي ج 1 ص 235 ، وراجع : فواتح الرحموت ، بهامش المستصفى ج 2 ص 12 وراجع : بحوث في تاريخ القرآن وعلومه ص 157 و 131 والبيان للخوئي ص 269 بصيغة : ولعل قائلاً يقول . . وراجع : ما قاله ابن حجر حول جمع علي عليه السلام للقرآن ، فإنه ادعى : أن المراد - بجمع علي ( ع ) : له : أنه حفظه في صدره . . راجع : تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ص 317 .