تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
الأوصياء . . ) ) ( 1 ) . وعنه عليه السلام ، أنه قال : ( ( لولا أنه زِيد في كتاب الله ، ونُقص ، ما خفي حقنا على ذي حجى . ولو قد قام قائمنا صدقه القرآن ) ) ( 2 ) . فإن الذي يصدّق القائم عليه الصلاة والسلام ، هو هذا القرآن الفعلي ، الموجود بين أيدي الناس ؛ حيث إنه في مقام التدليل على ما أضيع لهم من حق ، ولوم من لا يقبل الاعتراف بذلك لهم . . ومعنى ذلك ، هو أن الإمام الحجة صلوات الله وسلامه عليه ، لسوف يظهر معاني القرآن على حقيقتها ، بحيث لا يبقى فيها أي لبس ، أو غموض ، بحيث يدرك كل من له حجى وعقل : أن القرآن يصدقه ، ولو كان محرفاً حقاً ، لم يصدقه القرآن . . فالمراد : أنهم قد حرفوا معانيه ، ونقصوها ، وأدخلوا فيها ما ليس منها ، حتى ضاع الأمر على ذي الحجى . . وشاهد تعرض القرآن للتحريف في معانيه : حذف بعض ما جاء من التأويل لآياته . . وحذف ما أنزله الله تعالى تفسيراً له . وحذف موارد النزول . . واشتباه الأمر ، فيما يرتبط بناسخه ، ومنسوخه ، وغير ذلك . . ثم استبدل ذلك بتأويلات ، وتفسيرات أخرى ، غير واقعية ، واجتهادات خاطئة في بيان ناسخه ، ومنسوخه ، وما إلى ذلك . . ومن أراد الوقوف على جانب ، مما يدلّل على صحة ما قلناه ، من الابتعاد
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 ص 178 وبصائر الدرجات ص 193 والوافي ج 2 ص 130 وتفسير البرهان ج 1 ص 2 و 15 . ( 2 ) تفسير البرهان ج 1 ص 22 وتفسير العياشي ج 1 ص 13 وفي هامشه عنه ، وعن البحار ج 19 ص 30 . وعن إثبات الهداة ج 3 ص 43 / 44 ، وتفسير الصافي ( المقدمة ) ص 41 .