تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

نسخ التلاوة لا يحلّ المشكلة :

ولو أننا تغاضينا عن ذلك كله . . فإن نسخ التلاوة - لو سلمناه لهم - لا يحل لهم مشكلاً ، ولا يجديهم نفعاً . . وذلك لأن كثيراً من الأخبار ، التي تدعي سقوط آيات ، أو سور قرآنية ، هي إما ظاهرة ، أو صريحة في بقاء ما سقط وحذف على صفة القرآنية ، إلى ما بعد وفاة النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم . . فلاحظ : حديث إصرار عمر على كتابة آية الرجم بيده في القرآن . . وحديث الخمس رضعات ، التي توفي النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وهن فيما يقرأ من القرآن . . وحديث رضاع الكبير وآيته . وآية الرجم . . اللتين كانتا في صحيفة ، تحت سرير عائشة ، فدخلت الداجن ؛ فأكلتها ، وهم متشاغلون بوفاته ( ص ) . وسورتي الخلع ، والحفد ، اللتين كانتا مكتوبتين في مصحف أبي بن كعب . وحديث : سقوط أول سورة براءة مع البسملة . . وحديث : ذهب قرآن كثير . . وحديث : ذهبت حروف من القرآن ، بسبب موت بعض الصحابة في يوم مسيلمة . وحديث : إن القرآن الموجود ، لا يبلغ عدد حروفه ، ثلث عدد حروف القرآن الأصلي . . إلى غير ذلك مما لا مجال لتتبعه ، في عجالة كهذه ، ويجده المتتبع في ثنايا هذا البحث ، وفي مصادره ، إن أراد . .