تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥

نسخ التلاوة :

حين رأى فريق من الناس روايات كثيرة تذكر آيات وسوراً ، على أنها من القرآن ، وليست موجودة فيه ، كآية الرضاع ، وسورتي الخلع ، والحفد ، وغير ذلك . ورأى أن الالتزام بإسقاطها من القرآن ، ينشأ عنه القول بتحريف القرآن ، وهو أمر بديهي البطلان . وحين رأى : أن قسماً من هذه المنقولات قد ورد في كتب صحاحه ، ومسانيده المعتبرة . . حين رأى ذلك - التجأ إلى القول بنسخ التلاوة ( 1 ) ، وذلك من أجل التخلص من ورطة تلك الأحاديث ، وحفاظاً على قدسية القرآن ، حتى لا ينسب إليه أمر باطل ومشين . .

نسخ التلاوة وجمع القرآن :

ومن الطريف : أن نذكر هنا : أن البعض قد ادعى : أنهم إنما لم يجمعوا القرآن في مصحف واحد ؛ لأن النسخ كان يرد على
هامش
( 1 ) راجع في نسخ التلاوة : البرهان للزركشي ، والإتقان للسيوطي ، والمستصفى للغزالي ، وأصول السرخسي ج 2 وفواتح الرحموت ، وغير ذلك من كتب الأصول ، وكتب علوم القرآن . .