الكتاب لوجد فيه علم كثير ( 1 ) . أو قال : لو أصيب ذلك الكتاب ؛ لكان فيه العلم ( 2 ) .
وعن ابن جزي : لو وجد مصحفه عليه السلام ؛ لكان فيه علم كثير ( 3 ) .
وعن الزهري : لو وجد لكان أنفع ، وأكثر علماً ( 4 ) .
هذا . . ولا نستبعد : أن يكون هذا المصحف هو نفس المصحف ، الذي دفعه أبو الحسن الرضا عليه الصلاة والسلام إلى البزنطي ، وقال له : لا تنظر فيه .
قال : ففتحته ، وقرأت فيه : لم يكن الذين كفروا ؛ فوجدت فيها اسم سبعين رجلاً من قريش ، بأسمائهم ، وأسماء آبائهم .
قال : فبعث إلي : أن ابعث إلي بالمصحف ( 5 ) .
وليس في رواية الكشي : أنه قال له : لا تنظر فيه . . وهو الصواب ؛ إذ لا معنى لأن يعطيه إياه ، ثم يمنعه من القراءة فيه ، إلا إذا كان يريد أن يختبره بذلك . .
وفي أخبار أبي رافع : أن النبيّ ( ص ) قال في مرضه ، الذي توفي فيه لعلي : ( ( يا علي ، هذا كتاب الله خذه إليك ) ) .
( ( فجمعه في ثوب ، فمضى إلى منزله ؛ فلما قبض النبيّ ( ص ) جلس علي ؛ فألفه كما أنزل الله ، وكان به عالماً ) ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الاستيعاب بهامش الإصابة ج 2 ص 253 وراجع : الصواعق المحرقة ص 126 .
( 2 ) راجع : تاريخ الخلفاء ص 185 وطبقات ابن سعد ج 2 قسم 2 ص 101 وأعيان الشيعة ج 1 ص 89 وتفسير البرهان ( المقدمة ) ص 41 عن سمط النجوم العوالي . وكنز العمال ج 2 ص 373 عن ابن سعد ، والاستيعاب بهامش الإصابة ج 2 ص 253 . وتأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ص 316 .
( 3 ) التمهيد في علوم القرآن ج 1 ص 226 عن التسهيل لعلوم التنزيل ج 1 ص 4 .
( 4 ) فواتح الرحموت ، بهامش المستصفى ج 2 ص 12 .
( 5 ) تفسير البرهان ( المقدمة ) ص 37 ومناهل العرفان ج 1 ص 273 والكافي ج 2 ص 461 ، والمحجة البيضاء ج 2 ص 262 / 263 والبحار ج 89 ص 54 واختيار معرفة الرجال ص 589 والوافي ج 5 ص 273 .
( 6 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 41 والبحار ج 89 ص 52 عنه .