تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
النزول ، وتقديم المنسوخ على الناسخ . . ( 1 ) وقال الشيخ الصدوق : ( ( قال أمير المؤمنين عليه السلام ، لما جمعه ؛ فلما جاء به ؛ فقال لهم : هذا كتاب الله ربكم ، كما أنزل على نبيكم ، لم يزد فيه حرف ، ولم ينقص منه حرف . فقالوا : لا حاجة لنا فيه ، عندنا مثل الذي عندك . فانصرف ، هو يقول : فنبذوه وراء ظهورهم ، واشتروا به ثمناً قليلاً ؛ فبئس ما يشترون ) ) ( 2 ) . وإنما أرجعوه إليه ؛ لأن أول صفحة فتح عليها أبو بكر ، وجد فيها فضائح القوم ، أعني المهاجرين والأنصار ؛ فخافوا : أن يضر ذلك بمصالحهم ؛ فأرجعوه ، ثم بادروا إلى تهيئة البديل ، الذي ليس فيه شئ من ذلك ، فأمروا زيد بن ثابت بجمع القرآن لهم . . ( 3 ) . وقال ابن سيرين : إن علياً كتب في مصحفه الناسخ والمنسوخ . وعنه : تطلّبت ذلك الكتاب ، وكتبت فيه إلى المدينة ؛ فلم أقدر عليه ( 4 ) . وعنه أيضاً ، أنه قال : فبلغني : أنه كتبه على تنزيله ؛ ولو أصيب ذلك
هامش
( 1 ) تاريخ القرآن للأبياري ص 85 عن تاريخ القرآن للزنجاني ص 26 . وراجع : أعيان الشيعة ج 1 ص 89 عن السيوطي في الإتقان ، عن ابن أبي داود وراجع : تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ص 317 . ( 2 ) الإعتقادات للصدوق ، باب : الاعتقاد في مبلغ القرآن وراجع : المناقب لابن شهرآشوب ج 2 ص 41 . ( 3 ) راجع : الإحتجاج ج 1 ص 227 و 228 والبحار ج 89 ص 42 / 43 وراجع : بصائر الدرجات ص 196 وبحر الفوائد ص 99 . ( 4 ) الإتقان ج 1 ص 58 ، ومناهل العرفان ج 1 ص 247 وتاريخ القرآن للزنجاني ص 48 والصواعق المحرقة ص 126 وطبقات ابن سعد ج 2 ص 338 ط صادر وتأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ص 317 .
حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 158 | السيد جعفر مرتضى العاملي