[ 51 ] وقال الباقر عليه السلام في قوله تعالى : « لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ » ( 1 ) كلّ يمين بغير الله فهي من خطوات الشيطان . [ 52 ] وروي : أنّ من جعل ماله هديا إن فعل كذا ، أو قال : عليّ ألف بدنة وهو محرم بألف حجّة ، أو أنا أهدي هذا الطعام وأشباه ذلك فليس بشيء . [ 53 ] وسئل الباقر عليه السلام عن قوله تعالى : « فَاذْكُرُوا الله كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً » ( 1 ) قال : إنّ أهل الجاهليّة كان من قولهم : كلَّا وأبيك وبلى وأبيك ، فأمروا أن يقولوا : لا والله وبلى والله . 5 - لا تنعقد اليمين في غضب . [ 54 ] قال الصادق عليه السلام : لا يمين في غضب ، ولا في قطيعة رحم ، ولا في جبر ، ولا في إكراه ، قيل : فما فرق بين الجبر والإكراه ؟ قال : الجبر من السلطان ، ويكون الإكراه من الزوجة والأمّ والأب ، وليس ذلك بشيء . 6 - لا تنعقد اليمين في جبر ولا إكراه لما مرّ . [ 55 ] وروي : أنّ رجلا اشترى أمة سرّا من امرأته ، فبلغها ، فخرجت من منزله وقالت : والله لا يكون بيني وبينك خير أبدا حتّى تحلف لي بعتق كلّ جارية لك ، وبصدقة مالك إن كنت اشتريت جارية ، فحلف لها ، ثمّ سأل الصادق عليه السلام ، فقال : ليس عليك ( 1 ) فيما أحلفتك عليه شيء ، واعلم أنّه لا يجوز عتق ولا صدقة إلَّا ما أريد به وجه الله وثوابه . [ 56 ] وقال عليه السلام : وضع عن هذه الأمّة ستّ خصال : الخطأ ،
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 550
مساهمون: الحر العاملي
ص٥٥٠
هامش
[ 51 ] الوسائل 16 : 142 / 4 .
( 1 ) البقرة : 168 .
[ 52 ] الوسائل 16 : 141 / 1 .
[ 53 ] الوسائل 16 : 142 / 6 .
( 1 ) البقرة : 200 .
[ 54 ] الوسائل 16 : 143 / 1 .
[ 55 ] الوسائل 16 : 143 / 2 .
( 1 ) ليس في رض .
[ 56 ] الوسائل 16 : 144 / 3 .