وربّما أمر لي بالدراهم والكسوة ، وقد ضاق صدري من ذلك ؟ فقال : كل وخذ منه ، فلك المهنأ ( 1 ) ، وعليه الوزر . [ 143 ] وقال له رجل : أمرّ بالعامل فيجيزني بالدراهم ، آخذها ؟ قال : نعم ، قال : وأحجّ ( 1 ) بها ؟ قال : نعم . [ 144 ] وقال عليه السلام : إنّ الحسن والحسين عليهما السلام كانا يقبلان جوائز معاوية . [ 145 ] وقال عليه السلام : جوائز العمّال ليس بها بأس . [ 146 ] وقال عليه السلام لرجل شكا إليه حاله : هذه أربعمائة دينار وصلني بها أبو جعفر - يعني المنصور - فخذها وتفرّج بها ( 1 ) . [ 147 ] وقال عليه السلام لرجل وعده عامل المدينة بمال : ائت عامل المدينة فتنجز منه ما وعدك . [ 148 ] وروي : أنّ الرشيد بعث إلى الكاظم عليه السلام بخلع وحملان ومال فردّه ، وقال : لا حاجة لي فيه إذا كان فيه حقوق الأمّة . [ 149 ] وروي : أنّ معاوية كان يرسل إلى الحسين عليه السلام كلّ سنة ألف ألف درهم سوى عروض ( 1 ) وهدايا من كلّ ضرب .
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 53
مساهمون: الحر العاملي
ص٥٣
هامش
( 1 ) لك المهنأ وعليه الوزر : أي يكون أكلك هنيئا لا تؤاخذ به ووزره على من كسبه ( اللسان : هنأ ) .
[ 143 ] الوسائل 12 : 156 / 2 .
( 1 ) ش : فأحجّ .
[ 144 ] الوسائل 12 : 157 / 4 .
[ 145 ] الوسائل 12 : 157 / 5 .
[ 146 ] الوسائل 12 : 158 / 6 .
( 1 ) الأصل : وتفرّح بها .
[ 147 ] الوسائل 12 : 158 / 8 .
[ 148 ] الوسائل 12 : 158 / 10 .
[ 149 ] الوسائل 12 : 159 / 14 .
( 1 ) صحّحناه على الوسائل والاحتجاج ، العرض ، ما نيل من الدنيا ، والعروض : الأمتعة التي لا يدخلها كيل ولا وزن ( اللسان : عرض ) . وفي نسخة الأصل وش : غروض ، والغرض : حزام الرحل ، وقيل : البطان للقتب ، والجمع غروض ( اللسان : غرض ) .