12 - استحباب السّجود للشّكر ووضع الخدّ على التّراب عند تذكَّر النّعمة ولو بالإيماء مع الانحناء عند خوف الشّهرة . [ 175 ] قال الصّادق عليه السّلام : إذا ذكر أحدكم نعمة الله عزّ وجلّ فليضع خدّه على التّراب شكرا لله فإن كان راكبا فلينزل فليضع خدّه على التّراب ، وإن لم يكن يقدر ( 1 ) على النّزول للشّهرة فليضع خدّه على قربوسه ، فإن لم يكن يقدر ( 1 ) فليضع خدّه على كفّه ، ثمّ ليحمد الله على ما أنعم عليه . [ 176 ] وقال عليه السّلام : إذا ذكرت نعمة الله عليك وكنت في موضع لا يراك أحد فألصق خدّك ، [ بالأرض ] ( 1 ) وإذا كنت في ملأ من النّاس فضع يدك على أسفل بطنك ، وأحسن ظهرك ، وليكن ( 1 ) تواضعا لله عزّ وجلّ فإنّ ذلك أحبّ ، ويرى أنّ ذلك غمز وجدته في أسفل بطنك . [ 177 ] وروي : أن عليّ بن الحسين عليه السّلام ما ذكر نعمة الله عليه إلَّا سجد . [ 178 ] وكان أبو الحسن عليه السّلام في بعض طرق المدينة إذ ثنّى رجله عن دابّته فخرّ ساجدا فأطال وأطال ، ثمّ رفع رأسه وركب دابّته فسئل عن ذلك فقال : إنّي ذكرت نعمة أنعم الله بها عليّ فأحببت أن أشكر ربّي . [ 179 ] وعن الصّادق عليه السّلام نحو ذلك .
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 213
مساهمون: الحر العاملي
ص٢١٣
هامش
[ 175 ] الوسائل 4 : 1081 / 3
( 1 ) ج وم : وإن لم يقدر
( 1 ) باقي النّسخ : فإن لم يقدر
[ 176 ] الوسائل 4 : 1081 / 5
( 1 ) أثبتناه من باقي النّسخ والوسائل
( 1 ) الأصل : ولكن
[ 177 ] الوسائل 4 : 1082 / 8
[ 178 ] الوسائل 4 : 1081 / 4
[ 179 ] الوسائل 4 : 1083 / 9