[ 962 ] وكان عليه السّلام يقوم باللَّيل فيركع أربع ركعات على قدر قراءة ( 1 ) ركوعه ، وسجوده على قدر ركوعه ، يركع حتّى يقال : متى يرفع رأسه ، ويسجد حتّى يقال : متى يرفع رأسه . [ 963 ] وسئل الباقر عليه السّلام ، أيّهما أفضل في الصّلاة ، كثرة القرآن ، أو طول اللَّبث في الرّكوع والسّجود في الصّلاة ؟ فقال : كثرة اللَّبث في الرّكوع والسّجود في الصّلاة أفضل ، أمّا تسمع لقول الله : « فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وأَقِيمُوا الصَّلاةَ » ( 1 ) إنّما عنى بإقامة الصّلاة طول اللَّبث في الرّكوع والسّجود . الثّاني عشر : في استحباب تخفيف الإمام الصّلاة على قدر أضعف القوم وإطالة الرّكوع إذا أحسّ بداخل ويأتي [ 964 ] وقال رجل لأبي جعفر عليه السّلام : إنّي إمام مسجد الحيّ فأركع بهم ( 1 ) فأسمع خفقان نعالهم وأنا راكع ، فقال : اصبر ركوعك ومثل ركوعك فإن انقطع وإلَّا فانتصب قائما . العاشر : السّجود ومباحثه اثنا عشر الأوّل : وجوب السّجود على الأعضاء السّبعة واستحباب الإرغام [ 965 ] قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّما السّجود على الجبهة ، وليس على الأنف سجود .
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 156
مساهمون: الحر العاملي
ص١٥٦
هامش
[ 962 ] الوسائل 4 : 948 / 2
( 1 ) ما أثبتناه من ج ورض والوسائل وفي الأصل وش وم : قراءته
[ 963 ] الوسائل 4 : 948 / 3
( 1 ) المزمّل : 20
[ 964 ] الوسائل 4 : 948 / 1
( 1 ) ليس في رض
[ 965 ] الوسائل 4 : 954 / 1