[ 174 ] قال أبو جعفر عليه السّلام : من صبر واسترجع وحمد اللَّه عزّ وجلّ فقد رضي بما صنع اللَّه ووقع أجره على اللَّه ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط اللَّه أجره . [ 175 ] وقال الصّادق عليه السّلام : من ألهم الاسترجاع عند المصيبة وجبت له الجنّة . 3 - يستحبّ الاسترجاع والدّعاء بالمأثور عند تذكَّر المصيبة ولو بعد حين . [ 176 ] قال أبو جعفر عليه السّلام : ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكره المصيبة ويصبر حين تفجأ ، إلَّا غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه ، وكلَّما ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكره المصيبة ، غفر اللَّه له كلّ ذنب اكتسبه فيما بينهما . [ 177 ] وقال الصّادق عليه السّلام : من ذكر مصيبة ( 1 ) ولو بعد حين ، فقال : إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون والحمد للَّه ربّ العالمين ، اللَّهمّ أجرني على مصيبتي واخلف عليّ أفضل منها ، كان له من الأجر مثل ما كان عند أوّل صدمة . 4 - يجب الرّضا بالقضاء . [ 178 ] قال عليه السّلام : إنّ عظيم البلاء يكافئ به عظيم الجزاء ، فإذا أحبّ اللَّه عبدا ابتلاه بعظيم البلاء ، فمن رضي فله عند اللَّه الرّضا ، ومن سخط البلاء فله السّخط . [ 179 ] وقال أبو جعفر عليه السّلام : من رضي بالقضاء ، أتى عليه القضاء وأعظم اللَّه أجره ، ومن سخط القضاء ، مضى عليه القضاء وأحبط اللَّه أجره . [ 180 ] وسئل الصّادق عليه السّلام : بأيّ شيء علم المؤمن أنّه مؤمن ؟ قال : بالتّسليم للَّه ، والرّضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط .
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 325
مساهمون: الحر العاملي
ص٣٢٥
هامش
[ 174 ] الوسائل 2 : 897 / 7
[ 175 ] الوسائل 2 : 897 / 9
[ 176 ] الوسائل 2 : 897 / 1
[ 177 ] الوسائل 2 : 898 / 2
( 1 ) ش وم : مصيبته
[ 178 ] الوسائل 2 : 900 / 10
[ 179 ] الوسائل 2 : 900 / 11
[ 180 ] الوسائل 2 : 899 / 7