الإقرار بأنّه لا إله غيره ، ولا شبه له ولا نظير ( 1 ) ، وانّه قديم مثبت موجود غير فقيد ، وانّه ليس كمثله شيء . [ 12 ] ( وسئل أبو جعفر عليه السّلام عن الَّذي لا يجتزء بدون ذلك من معرفة الخالق ، فقال : ليس كمثله شيء ) ( 1 ) ولا يشبه شيء لم يزل عالما سميعا بصيرا . [ 13 ] وسئل عليّ عليه السّلام عن التّوحيد ، فقال : إنّ اللَّه عزّ وجلّ علم أنّه يكون في آخر الزّمان أقوام متعمّقون فأنزل اللَّه : « قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ » ( 1 ) ، والآيات من سورة الحديد إلى قوله : « عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ » ( 1 ) ، فمن رام ما وراء ذلك ، هلك . [ 14 ] وقال أبو جعفر عليه السّلام : تكلَّموا في خلق اللَّه ولا تكلَّموا في اللَّه ، فإنّ الكلام في اللَّه لا يزداد صاحبه إلَّا تحيّرا . [ 15 ] وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : من نظر في اللَّه كيف هو ( 1 ) ، هلك . [ 16 ] وقال عليه السّلام : ويل لأهل الكلام أن تركوا ما أقول وذهبوا إلى ما يريدون . [ 17 ] وروي ( 1 ) عنهم عليهم السّلام : نجا المسلَّمون وهلك المتكلَّمون . [ 18 ] وسئل أبو جعفر عليه السّلام ( 1 ) عن شيء من الصّفة ، فقال : تعالى الجبّار من
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 9
مساهمون: الحر العاملي
ص٩
هامش
( 1 ) ش ورض : ولا نظير له
[ 12 ] الكافي 1 : 86 / 2
( 1 ) ليس في م
[ 13 ] الكافي 1 : 91 / 3
( 1 ) الإخلاص : 1
( 1 ) الحديد : 6
[ 14 ] الكافي 1 : 92 / 1
[ 15 ] الكافي 1 : 93 / 5
( 1 ) ليس في رض
[ 16 ] الكافي 1 : 171 / 4
[ 17 ] الوسائل 11 : 457 / 22
( 1 ) رض : روي
[ 18 ] الكافي 1 : 94 / 10
( 1 ) ش : أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام