ما أحسن هذا ، ثمّ دخل عليه بعد ذلك ( 1 ) وقد أقنى بالحنّاء فتبسّم عليه السّلام وقال : هذا أحسن من ذاك ( 1 ) ، ثمّ دخل عليه بعد ذلك وقد خضب بالسّواد فضحك إليه وقال : هذا أحسن من ذاك ( 1 ) وذاك . 8 - الخضاب بالكتم . [ 121 ] روي : إنّ الحسن والحسين ( 1 ) والباقر عليهم السّلام كانوا يختضبون بالكتم . 9 - الخضاب بالوسمة . [ 122 ] سئل الصّادق عليه السّلام عن الخضاب بالوسمة ، فقال : ما أحسنه ( 1 ) . [ 123 ] وروي : أنّ أبا جعفر عليه السّلام اختضب بالوسمة حين تزوّج الثّقفيّة ، أخذته جواريها فخضبته . [ 124 ] وروي : أنّ الحسين عليه السّلام قتل وهو مختضب بالوسمة . 10 - الخضاب بالحنّاء . [ 125 ] وقال عليه السّلام : اختضبوا بالحنّاء ، فإنّه يجلوا البصر ، وينبت الشّعر ، ويطيب الرّيح ، ويسكَّن الزّوجة . [ 126 ] وسئل الصّادق عليه السّلام عن الخضاب بالحنّاء ، فقال : ما أحسنه ، وكان أبو جعفر عليه السّلام يختضب بالحنّاء خضابا قانيا .
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 148
مساهمون: الحر العاملي
ص١٤٨
هامش
( 1 ) م وج وش : هذا
( 1 ) رض : ذلك
( 1 ) رض : ذلك
[ 121 ] الوسائل 1 : 406 / 1
( 1 ) باقي النّسخ : إنّ النّبيّ ( ص ) والحسين
[ 122 ] الوسائل 1 : 406 / 1
( 1 ) رض : ما أحسن به
[ 123 ] الوسائل 1 : 406 / 1
[ 124 ] الوسائل 1 : 407 / 5
[ 125 ] الوسائل 1 : 408 / 5
[ 126 ] الوسائل 1 : 406 / 1 و 408 / 1