وعلى كونه ولوياً وظيفياً أيضاً .
ولذلك استطرد البحث إلى المقدمة الثانية ، وقد تضمن ترصيف الاستفادة من الأدلة في حكم الحاكم وفي الولاية ونكات باكرة .
* الرسالة الثالثة : الفجر في الليالي المقمرة
فهل يتأخر فيها عن الليالي الآخرى والمظلمة ، قد أبداه احتياطاً صاحب الجواهر " قده " وجزم به المحقق الهمداني " قده " ناسبا إياه إلى تسالم الأصحاب ، واختاره السيد الإمام الخميني " قده " مستجداً في الاستدلال عليه : على أن حقيقة الفجر ليست شيئاً وراء التبين المعترض في الأفق ، وقد اتخذ البحث مساره في الموضوع كوجود خارجي تكويني أولا ، والأدلة النقلية في المقام ثانيا .
هذا مع التنبيه على أن البحث ليس مختصاً بليالي البيض أو مع ما بعدها بل يشمل بداية العشر الوسطى حتّى نهايات العشر الأخيرة ، إذ هو يتأثر في الظهور تدرجياً نسبيا بحسب كمية الضوء القمري في الليالي المزبورة .
وعلى أن البحث ليس مقتصراً على البلدان المتعادلة في الليل والنهار بل يشمل المتفاوتة فيهما الموجب لاختلاف مقدار ما بين الطلوعين .
* الرسالة الرابعة : مبدأ الغروب
وقد كان مثاراً للجدل منذ عهد أصحاب الأئمة عليهم السلام ، إلاّ أنه من الشاهر الظاهر المتسالم عليه أن التأخير إلى ذهاب الحمرة هي من شعائر الشيعة أعم من كونه بنحو اللزوم أو الرجحان ، وفي ظل ذلك الجو أحدث أبو الخطاب بدعته بتأخيرها إلى تشابك النجوم ، لسوء فهمه واعوجاج طريقته .
فأوجب صدور الروايات بلفظ سقوط القرص ذي الدرجات
هيويات فقهية ( بحوث الشيخ محمد السند ) — صفحة 7
مساهمون: الشيخ أحمد الماحوزي
ص٧