فائدة :
تمّ تجديد بناء الكعبة وترميمها عدّة مرّات طيلة التاريخ الإسلامي
وهذه التعميرات كانت تؤدّى - عادة - بعد السيول التي كانت كثيراً ما
تصيب مكّة ، وأحيانًا بعد الحروب .
أ - السيول :
منذ صدر الإسلام وإلى الآن ، أصاب المسجد الحرام والكعبة ما يقرب
من تسعين سيلاً . وقد سمّي بعضها بأسماء خاصّة ؛ مثل : سيل أُمّ نهشل في
خلافة عمر ، وجحاف والمخبل في خلافة عبد الملك بن مروان ، وسيل
ابن حنظلة أيّام المأمون .
ب - الحروب :
رغم قدسيّة الكعبة ، فإنّ ثلاث حملات كبيرة على مكّة ألحقت بالكعبة
خسائر فادحة ، وهي كما يلي :
1 - حملة يزيد بن معاوية ، نفّذها حُصين بن نُمير عام 63 ه لقمع حركة
عبد الله بن الزبير .
2 - حملة عبد الملك بن مروان ، نفّذها الحجّاج الثقفيّ عام 73 ه لقمع
ابن الزبير .
3 - حملة القرامطة أيّام العباسيّين عام 317 ه واختطاف الحجر
الأسود .
ونسب تعمير البيت إلى الملوك والحكّام الذين تمّ ذلك في زمنهم
كعبد الله بن الزبير 64 ه ، وعبد الملك بن مروان 74 ه ، وسليم العثماني
960 ه ، ومراد العثماني 1040 ه ، وأخيرًا رصّف داخل البيت 1417 ه .
الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 95
مساهمون: محمد الريشهري
ص٩٥