ب - حُدودُهُ
852 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لَو بُنِيَ مَسجِدي هذا إلى صَنعاءَ كانَ مَسجِدي ( 1 ) .
853 - عَبدُ الأَعلى مَولى آلِ سام : قُلتُ لأَبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) : كَم كانَ مَسجِدُ رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قالَ :
كانَ ثَلاثَةَ آلاف وسِتَّمِائَةِ ذِراع مُكَسَّرًا ( 2 ) .
854 - ذَريحٌ المُحارِبِيّ : سَأَلتُهُ ( الإِمامَ الصّادِقَ ( عليه السلام ) ) عَن حَدِّ المَسجِدِ ، فَقالَ : مِنَ الأُسطُوانَةِ
إلى عِندِ رَأسِ القَبرِ إلى أُسطُوانَتَينِ مِن وَراءِ المِنبَرِ عَن يَمينِ القِبلَةِ . وكانَ مِن وَراءِ
المِنبَرِ طَريقٌ تَمُرُّ فيهِ الشّاةُ أو يَمُرُّ ( 3 ) الرَّجُلُ مُنحَرِفًا ، وزَعَمَ أنَّ ساحَةَ المَسجِدِ إلَى
البَلاطِ مِنَ المَسجِدِ ( 4 ) .
855 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : حَدُّ الرَّوضَةِ في مَسجِدِ الرَّسولِ ( صلى الله عليه وآله ) إلى طَرَفِ الظِّلالِ ، وحَدُّ
المَسجِدِ إلَى الأُسطُوانَتَينِ عَن يَمينِ المِنبَرِ إلَى الطَّريقِ مِمّا يَلي سوقَ اللَّيلِ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) كنز العمّال : 12 / 237 / 34832 نقلا عن أخبار المدينة للزبير بن بكّار ، الفردوس : 3 / 378 / 5152
وفيه " . . . إلى صنم كان من مسجدي " وكلاهما عن أبي هريرة ، وراجع شرح الأزهار : 1 / 143 .
( 2 ) الكافي : 4 / 555 / 7 .
قال العلاّمة المجلسيّ ( رحمه الله ) : لعلّ المراد بالمكسّر المضروب بعضها في بعض ، أي هذا كان حاصل
ضرب الطول في العرض ، ويحتمل أن يكون المراد تعيين الذراع . قال في المغرب : الذراع المكسّرة
ستّ قبضات ، وهي ذراع العامّة ، وإنّما وصفت بذلك لأنّها نقصت عن ذراع الملك بقبضة ، وهو بعض
الأكاسرة الأخيرة ، وكانت ذراعه سبع قبضات ( مرآة العقول : 18 / 267 ) .
( 3 ) في المصدر " تمرّ " والصواب ما أثبتناه .
( 4 ) الأُصول الستّة عشر ( أصل محمّد بن المثنّى الحضرميّ ) : 88 .
( 5 ) الكافي : 4 / 555 / 6 ، التهذيب : 6 / 14 / 27 كلاهما عن أبي بصير .