تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
338 - عنه ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ . . . أتمِم لي إنعامَكَ إنَّكَ خَيرُ المُنعِمينَ ، واجعَل باقِيَ عُمُري فِي الحَجِّ والعُمرَةِ ابتِغاءَ وَجهِكَ يا رَبَّ العالَمينَ ( 1 ) . 339 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : تَقولُ إذا فَرَغتَ مِن نافِلَةِ العِشاءِ : " اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِبَهائِكَ وجَلالِكَ وجَمالِكَ وعَظَمَتِكَ . . . أن تَرزُقَني في عامي هذا ، وفي كُلِّ عام الحَجَّ والعُمرَةَ ، وتَغُضَّ بَصَري ، وتُحَصِّنَ فَرجي ، وتُوَسِّعَ رِزقي ، وتَعصِمَني مِن كُلِّ سوء ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ " ( 2 ) . 340 - عنه ( عليه السلام ) : تَقولُ في كُلِّ لَيلَة مِن شَهرِ رَمَضانَ : " اللّهُمَّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ ، وافتَرَضتَ عَلى عِبادِكَ فيهِ الصِّيامَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد ، وارزُقني حَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ ، وزِيارَةَ قَبرِ نَبِيِّكَ والأَئِمَّةِ صَلَواتُكَ عَلَيهِم في عامي هذا وفي كُلِّ عام " ( 3 ) . 341 - الإمام الصادق والإمام الكاظم ( عليهما السلام ) : تَقولُ في شَهرِ رَمَضانَ مِن أوَّلِهِ إِلى آخِرِهِ ، بَعدَ كُلِّ فَريضَة : " اللّهُمَّ ارزُقني حَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ في عامي هذا وفي كُلِّ عام ما أَبقَيتَني في يُسر مِنكَ وعافِيَة وسَعَةِ رِزق ، ولا تُخلِني مِن تِلكَ المَواقِفِ الكَريمَةِ والمَشاهِدِ الشَّريفَةِ وزِيارَةِ قَبرِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ، وفي جَميعِ حَوائِجِ الدُّنيا والآخِرَةِ فَكُن لي . اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ فيما تَقضي وتُقَدِّرُ مِنَ الأَمرِ المَحتومِ في لَيلَةِ القَدرِ مِنَ القَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ ولا يُبَدَّلُ أن تَكتُبَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ ، المَبرورِ حَجُّهُم ، المَشكورِ سَعيُهُم ، المَغفورِ ذُنوبُهُم ، المُكَفَّرِ عَنهُم سَيِّئاتُهُم . واجعَل فيما تَقضي وتُقَدِّرُ أن تُطيلَ عُمري في طاعَتِكَ ، وتُوَسِّعَ عَلَيَّ رِزقي ، وتُؤَدِّيَ عَنّي أمانَتي ودَيني ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الصحيفة السجاديّة : 202 الدعاء 47 . ( 2 ) التهذيب : 3 / 72 / 232 عن ذريح بن محمّد بن يزيد المحاربيّ . ( 3 ) المقنع والهداية : 298 / 91 ، وراجع البحار : 98 / 82 ، مصباح المتهجّد : 595 . ( 4 ) إقبال الأعمال : 1 / 79 عن التلعكبريّ .
الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 153 | محمد الريشهري