تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
326 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لِرَجُل مِنَ الأَنصارِ - : اِعلَم أنَّكَ إذا تَوَجَّهتَ إلى سَبيلِ الحَجِّ ثُمَّ رَكِبتَ راحِلَتَكَ وقُلتَ : بِسمِ اللهِ ، ومَضَت بِكَ راحِلَتُكَ لَم تَضَع راحِلَتُكَ خُفًّا ولَم تَرفَع خُفًّا إلاّ كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لَكَ حَسَنَةً ومَحا عَنكَ سَيِّئَةً . فَإِذا أحرَمتَ ولَبَّيتَ كَتَبَ اللهُ تَعالى لَكَ في كُلِّ تَلبِيَة عَشرَ حَسَنات ومَحا عَنكَ عَشرَ سَيِّئات . فَإِذا طُفتَ بِالبَيتِ أُسبوعًا كانَ لَكَ بِذلِكَ عِندَ اللهِ عَهدٌ وذِكرٌ يَستَحي مِنكَ رَبُّكَ أن يُعَذِّبَكَ بَعدَهُ ، فَإِذا صَلَّيتَ عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ كَتَبَ اللهُ لَكَ بِهِما ألفَي رَكعَة مَقبولَة . فَإِذا سَعَيتَ بَينَ الصَّفا والمَروَةِ سَبعَةَ أشواط كانَ لَكَ بِذلِكَ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِثلُ أجرِ مَن حَجَّ ماشِيًا مِن بِلادِهِ ، ومِثلُ أجرِ مَن أعتَقَ سَبعينَ رَقَبَةً مُؤمِنَةً . وإذا وَقَفتَ بِعَرَفات إلى غُروبِ الشَّمسِ فَلَو كانَ عَلَيكَ مِنَ الذُّنوبِ مِثلُ رَمل عالِج وزَبَدِ البَحرِ لَغَفَرَهَا اللهُ لَكَ . فَإِذا رَمَيتَ الجِمارَ كَتَبَ اللهُ لَكَ بِكُلِّ حَصاة عَشرَ حَسَنات فيما تَستَقبِلُ مِن عُمُرِكَ ، فَإِذا حَلَقتَ رَأسَكَ كانَ لَكَ بِعَدَدِ كُلِّ شَعرَة حَسَنَةٌ ، تُكتَبُ لَكَ فيما تَستَقبِلُ مِن عُمُرِكَ . فَإِذا ذَبَحتَ هَديَكَ أو نَحَرتَ بُدنَتَكَ كانَ لَكَ بِكُلِّ قَطرَة مِن دَمِها حَسَنَةٌ ، تُكتَبُ لَكَ فيما تَستَقبِلُ مِن عُمُرِكَ . فَإِذا طُفتَ بِالبَيتِ أُسبوعًا لِلزِّيارَةِ وصَلَّيتَ عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ ضَرَبَ مَلَكٌ كَريمٌ عَلى كِتفَيكَ فَقالَ : أمّا ما مَضى فَقَد غُفِرَ لَكَ ، فَاستَأنِفِ العَمَلَ فيما بَينَكَ وبَينَ عِشرينَ ومِائَةِ يَوم ( 1 ) . 327 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنَّ الحاجَّ إذا أخَذَ في جِهازِهِ لَم يَخطُ خُطوَةً في شَيء مِن جِهازِهِ إلاّ
هامش
( 1 ) الفقيه : 2 / 202 / 2138 ، التهذيب : 5 / 20 / 57 عن محمّد بن قيس عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) نحوه .