وإن وَجد معارضاً للوصف مع اتّحاد الاسم ، لاحظ الترجيح بين المعدِّل
والجارح على مذهبه على ما هو مفصّل في الأُصول .
وعلى مذاقنا يلاحَظ ما يوجب الظنّ بأحدهما ، وإلاّ فالتوقّف من تلك الجهة
والرجوع إلى حجّيّة خبر المجهول وعدمها في الأُصول .
وإن وجده مشتركاً ، يرجع إلى المميّزات بين المشتركات كما نشير إلى
جملة منها في الباب الثالث ، وكذا لو وجده في السند مذكوراً بالكنية أو اللقب ،
يعمل بما ذكرنا .
ثمّ لْيُعلم أنّه بمجرّد عدم وجدان نفسِ ما في السند في الكتب الرجاليّة
لا يجوز الحكم بالإهمال ؛ فإنّ الاختلاف في الكتابة غير عزيز ، فربما يُذكر
الاسم في السند مُكبَّراً وفي الرجال مصغّراً وبالعكس ، كما في خالد وعثمان
وسالم وعبّاس فيقولون : خُلَيْد وعُثَيْم وسُلَيْم وعُبَيْس إلى نحو ذلك ؛ فإنّ الرجل
الواحد ربما يسمّى بهما .
وربما يكون الاسم أحدَهما . فيشتهر بالآخَر ، كما هو متداول بين الناس
ولا سيّما العرب .
وربما يُنسب في موضع إلى الأب ، وفي آخَرَ إلى الجدّ .
وربما يذكر في موضع ابنُ فلان ، وفي آخَرَ ابنُ أبي فلان بزيادة أو نقصان
كما في يحيى بن أبي العلاء وخالد بن بكّار وغيرهما .
وربما يذكر في موضع بالمثنّاة ، وفي آخَرَ بالموحَّدة كما في يزيد وبريد .
وربما يكتب بالألف في موضع ، وبدونه في آخَرَ كالحرث والحارث ونحوه .
وربما تُبدَّل الحروف كما يذكر في موضع هاشم ، وفي آخَرَ هشام .
وربما يرخّمون في الأسماء كعبيد في عبيد الله .
وربما يذكرون الاسم بزيادة ونقيصة كما في سلم ومسلم وزياد وزيد .
الفوائد الرجالية — صفحة 74
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الكجوري الشيرازي
ص٧٤