يستعمل الورع والتقوى والاحتياط في سائر المقامات ، والله وليّ التوفيق .
حرّره الأقلّ عبده الراجي إبراهيم الموسوي
هجرته :
بعد انجاز درجة الإجتهاد ، خرج من النجف الأشرف قاصداً إلى إيران ،
فاجتاز بشيراز في سنة 1257 ه فاستطابها وأقام بها وحصل له القبول التامّ
من الخاص والعام ، وتصدّى القضاء ونفذت أحكامه وأفاد وأمر بالمعروف ونهى
عن المنكر . ( 1 )
وقيل : إنّ هجرته كانت على أثر طلب أهالي شيراز من صاحب الضوابط
لهجرة عالم إلى ذلك البلد فقد هاجر شيخنا المترجم له إلى شيراز بأمر أُستاذه .
ولكن لم يذكر هذا في كتب التراجم .
وعلى أيّة حال فقد انتقلت إليه رئاسة بلاد فارس في عصره ونصب له كرسي
درس الخارج بشيراز وسكن بمحلّة " درب شاهزاده " ، إحدى محلاّت شيراز .
وكان يقيم الجماعة في مسجده المشتهر بمسجد آقا بابا خان .
صفاته :
قد وصفه سيد محسن الأمين في أعيان الشيعة بقوله :
" كان عالماً ، فقيهاً ، أُصوليّاً ، متكلماً ، حسابياً ، رياضيّاً له اليد الطولى في
العلوم الرياضيّة ومنها الهندسة " . ( 2 )
كما قد وصفه تلميذه في فارسنامه ناصري بقوله :
" فخر الأفاضل ، فارق الحقّ من الباطل ، حلاّل المشكلات وكشّاف
المعضلات ، ناظم قوانين الفروع والأُصول ، صاحب قواعد المعقول
والمنقول ، حجّة الإسلام في زمانه " . ( 3 )
هامش
1 و 2 . أعيان الشيعة 10 : 157 .
3 . فارسنامه ناصري 2 : 927 .