العباس ( 1 ) ، ودفن في موضع يقال له الجوسق . وصار الامر من بعده إلى المستعين
بالله ، ثم خلع نفسه بعد ثلاث سنين وثمانية أشهر وعشرين يوما ( 2 ) فهذا آخر الفتوح .
والله أعلم وأحكم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الطبري : أبو جعفر .
( 2 ) في مروج الذهب : كانت خلافته ثلاث سنين وثمانية أشهر ، وقيل : ثلاث سنين وتسعة أشهر .
( 3 ) بعده في الأصل : ( تم الجزء الثاني من فتوح ابن أعثم الكندي على التمام والكمال ، على يد أضعف
عباد الله تعالى محمد بن علي بن محمد الطنبذي غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين . وكان الفراغ
من تعليقه في يوم الاثنين المبارك خامس عشر ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين وثمانمئة . والحمد لله
وحده . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين . وحسبنا الله ونعم
الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) .