رجب سنة إحدى ومائة وهو ابن تسع وثلاثين سنة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) اختلفوا في مدة ولايته . انظر فيها وفي يوم وفاته ومقدار عمره : الطبري 6 / 565 مروج الذهب 3 / 223
الاخبار الطوال ص 331 مختصر أبي الفداء 1 / 201 تتمة المختصر 1 / 274 تاريخ خليفة ص 321
المحير ص 28 ابن الأثير 3 / 266 البداية والنهاية 9 / 209 .
وفي موته أقوال : قيل إن بني أمية تخوفوا من أن يخرج عمر بن عبد العزيز أموالهم من أيديهم وأن يخلع
يزيد بن عبد الملك من ولاية عهده فوضعوا له من سقاه سما فلم يلبث إلا ثلاثا حتى مرض ومات .
وفي العقد الفريد : أن يزيد بن عبد الملك دس إليه السم مع خادم له .
وفي طبقات ابن سعد 5 / 253 إشارة إلى أن عمر بن عبد العزيز لما أزعجه بنو مروان هددهم
بالانسحاب إلى المدينة وجعلها شورى ، فقد يكون هذا ما عجل باتخاذهم قرارا بإبعاده عن مسرح
السياسة الأموية فقتلوه .