قتله ( 1 ) . فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، يا بن زياد كأنك لا تعرف العواقب ! والله
المستعان .
هامش
( 1 ) نسخة كتاب عبيد الله بن زياد في الطبري 5 / 411 وفيه : " بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد ، فقد
بلغني كتابك ، وفهمت ما ذكرت ، فاعرض على الحسين أن يبايع ليزيد بن معاوية هو وجميع
أصحابه ، فإذا فعل ذلك رأينا رأينا والسلام " انظر الأخبار الطوال ص 254 .