رحمه الله تعالى : وكان الإمام بعد أبي محمّد الحسن ابنه محمّداً [ المسمّى
باسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المكنّى بكنيته ] ولم يخلّف أبوه ولداً غيره ظاهراً ولا باطناً ،
وخلّفه أبوه غائباً مستتراً ( 1 ) بالمدينة وكان سنّه ( 2 ) عند وفاة أبيه خمسَ سنين ،
هامش
( 1 ) انظر الإرشاد للمفيد : 2 / 339 .
( 2 ) في ( أ ) : عمره .