وصفته : بين السمرة والبياض ( 1 ) . شاعره : ابن الرومي ( 2 ) . بابه ( 3 ) عثمان بن
سعيد ( 4 ) . نقش خاتمه " سبحان مَن له مقاليد السماوات والأرض " ( 5 ) . معاصرة : المعتزّ
والمهتدي ( 6 ) والمعتمد ( 7 ) .
وأمّا مناقبه : فقال الشيخ كمال الدين بن طلحة : كفى أبا محمّد الحسن شرفاً
أن جعل الله تعالى محمّد المهدي من كسبه وأخرجه من صلبه وجعله معدوداً
من حزبه ، ولم يكن لأبي محمّد ذَكرٌ سواه وحسب ، ذلك منقبته وكفاه ، ولم
تطل مدّته أيّام مُقامه ومثواه ولا امتدّت أيّام حياته فيها لتظهر الناظرين
مأثره ومزاياه ( 8 ) .
هامش
( 1 ) في كمال الدين : 1 / 40 بلفظ " . . . رجل أسمر أعين حسن القامة جميل الوجه ، جيد البدن ، حدث
السن " . وانظر أيضاً وإعلام الورى : 367 ، كشف الغمّة : 2 / 407 ، وسبائك الذهب : 77 .
( 2 ) هو عليّ بن العبّاس بن جرجيس الرومي من ألمع شعراء عصره ، وقد بكى الشهيد الخالد يحيى العلوي
الّذي استشهد من أجل المظلومين ، ولد ابن الرومي في [ 221 ه ] ببغداد وتوفي فيها عام ( 283 ه ) وقد
سمّه وزير المعتضد انظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلّكان : 1 / 351 ، ديوانه : 2 / 46 - 54
المطبوع ، والمخطوط : 414 .
( 3 ) في ( أ ) : بوّابه .
( 4 ) تقدّمت ترجمته ، وانظر مراقد المعارف : 2 / 63 ، البحار : 13 / 96 ، تنقيح المقال : 2 / 245 ، تاريخ
أهل البيت ( عليهم السلام ) : 149 .
( 5 ) بحار الأنوار : 50 238 ح 9 ، منتهى الآمال : 2 / 645 ، نور الأبصار : 338 .
( 6 ) في ( أ ) : والمهدي .
( 7 ) تقدّمت ترجمة هؤلاء . وانظر البداية والنهاية لابن كثير : 11 / 23 ، الكامل في التاريخ لابن الأثير :
7 / 233 ، الكافي : 1 / 510 ح 6 .
( 8 ) انظر مطالب السؤول : 78 مع اختلاف يسير في اللفظ .