نقش خاتمه : الله ربّي وهو عصمتي من خلقه ( 1 ) . معاصره : الواثق ( 2 ) ، ثمّ المتوكّل ( 3 )
أخوه ، ثمّ ابنه المنتصر ( 4 ) ، ثمّ المستعين ( 5 ) ابن أخي المتوكّل .
وأمّا مناقبه : فقال الشيخ كمال الدين بن طلحة : فمنها ماحلّ في الآذان محلّ
جلالها باتصافها واكتناف اللآلي اليتيمة ( 6 ) بأصدافها وشهد لأبي الحسن عليّ
الرابع ( 7 ) . أنّ نفسه موصوفة بنفائس أوصافها وأنه نازل في الدوحة ( 8 ) النبوية في دار
هامش
( 1 ) انظر الأنوار البهية للشيخ عبّاس القمّي : 226 ، سبائك الذهب لمحمّد أمين السويدي : 77 ولكن بلفظ
" وليي " بدل " ربّي " . وفي رحاب أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) : 4 / 174 ، والبحار : 50 / 116 و 117 ألفاظ
متعدّدة منها : حفظ العهود من أخلاق المعبود ، وقيل : من عصى هواه بلغ مناه .
( 2 ) هو أبو جعفر وقيل أبو القاسم ابن المعتصم ابن الرشيد أُمه أُمّ ولد رومية ولد سنة ( 196 ه ) وولّي
الخلافة من بعد أبيه ، بويع له في 19 ربيع الأوّل سنة ( 227 ه ) . انظر تاريخ الخلفاء : 340 - 343 . وكان
أعلم الخلفاء بالغناء وكان حاذقاً بضرب العود . . . انظر المصدر السابق : 345 ، تاريخ اليعقوبي : 3 / 221
في مسألة خلق القرآن .
( 3 ) هو جعفر أبو الفضل ابن المعتصم بن الرشيد أُمه أُمّ ولد اسمها شجاع ، ولد ( 205 ، وقيل 207 ه ) وبويع
سنة ( 232 ه ) وكان منهمكاً باللذّات والشهوات . . . انظر تاريخ الخلفاء : 346 - 351 ، تاريخ اليعقوبي :
3 / 229 .
( 4 ) هو المنتصر بالله محمّد أبو جعفر وقيل أبو عبد الله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد ، أُمه أُمّ ولد
رومية ، بويع سنه ( 247 ه ) فخلع أخويه المعتزّ والمؤيد من ولاية العهد . انظر مقاتل الطالبيين : 396 ،
تاريخ الخلفاء : 356 .
( 5 ) هو المستعين بالله : أبو العبّاس أحمد ابن المعتصم ابن الرشيد ولد سنة ( 221 ه ) أُمه أُمّ ولد . وكان
المستعين ضعيفاً أمام الأتراك لكنه قتل بعضهم ثمّ خلعوه وبايعوا المعتزّ ثمّ قتلوه . راجع تاريخ الخلفاء :
358 ، تاريخ اليعقوبي : 3 / 300 .
( 6 ) في مطالب السؤول : محلّ حلاها بأشنافها واكتفته شففاً به اكتناف الآلي الثمينة . . .
( 7 ) هو رابع من سمّي ب " عليّ " من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) : عليّ بن أبي طالب ، وعليّ بن الحسين ، وعليّ بن
موسى ، وعليّ الهادي .
( 8 ) في ( أ ) : الدرجة .