لاجتماع خصال الإمامة فيه ولتكامل فَضلهِ وعِلمه وأنّه لا وارثَ لمقام أبيه سواه
ولثبوت النصّ عليه بالإمامة والإشارة إليه من أبيه [ بالخلافة ] ( 1 ) .
وعن إسماعيل بن مهران قال : لمّا خرج أبو جعفر محمّد الجواد من المدينة إلى
بغداد يطلبه المعتصم قلت له عند خروجه : جعلت فداك إنّي أخاف عليك من هذا
الوجه فإلى مَن الأمر بعدك ؟ ( 2 ) فبكى حتّى اخضلّت ( 3 ) لحيته ، ثمّ التفت إليَّ فقال :
عند هذه يخاف عليَّ الأمر من بعدي إلى ابني ( 4 ) عليّ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الإرشاد : 2 / 297 .
( 2 ) وزاد الشيخ المفيد في الإرشاد بعد هذا السؤال بما يلي : قال : فكرّ بوجهه إلىَّ ضاحكاً وقال : ليس
حيث ( كما - خ ل ) ظننتَ في هذه السنة . فلمّا استدعي به إلى المعتصم صرتُ إليه فقلت له : جُعلت فداك
أنت خارج فإلى مَن هذا الأمر من بعدك ؟ فبكى . . . الخ .
( 3 ) في ( أ ) : بلّ .
( 4 ) في ( أ ) : لولدي .
( 5 ) انظر الإرشاد : 2 / 298 .