( رَبِّ لاَ تَذَرْنِى فَرْدًا ) ( 1 ) .
ونقل الثعلبي في تفسيره أنّ الباقر ( عليه السلام ) نقش على خاتمه هذه الكلمات ( 2 ) :
ظنّي بالله حسن * وبالنبيّ المؤتمن
وبالوصي ذي المنن * وبالحسين والحسن
معاصره : الوليد وأولاده يزيد وإبراهيم ( 3 ) .
وأمّا مناقبه : فكثيرة عديدة وأوصافه فحميدة جميلة منها : ما حكاه مولاه أفلح
هامش
( 1 ) الأنبياء : 89
انظر البحار : 46 / 345 ح 29 . وورد في الكافي : 6 / 473 ح 1 و 2 ، والبحار : 46 / 222 ح 9 ،
و 233 ح 10 ، والوسائل : 3 / 409 ح 1 ومقصد الراغب : 150 بلفظ " العزّة لله " . ومثله في الوسائل :
3 / 408 ح 1 ، ومكارم الأخلاق : 88 ، والبحار : 46 / 222 ح 8 ، والتهذيب للطوسي : 1 / 31 ح 83 ،
والاستبصار له أيضاً : 1 / 48 ح 3 ، والحميري في قرب الإسناد : 72 بإضافة " جميعاً " . وفي تاريخ مرجان :
250 ، وإحقاق الحقّ : 12 / 11 ، وحلية الأولياء لأبى نعيم الأصبهاني : 3 / 186 بلفظ " القوة لله جميعاً " .
أمّا في عيون أخبار الرضا : 2 / 27 ح 15 ، وتفسير الثعلبي : 2 / 119 ، والبحار : 46 / 221 ح 4 ،
222 ح 5 ، والوسائل : 3 / 411 ح 7 ، وصحيفة الرضا ( عليه السلام ) : 250 ح 169 بلفظ " ظنّي بالله حسن ،
وبالنبيّ المؤتمن ، وبالوصيّ ذي المنن وبالحسين والحسن " . وفي العيون أيضاً وأمالي الصدوق : 371 ح
5 ، والبحار : 46 / 221 ح 3 ، والوسائل : 3 / 412 ح 9 ، ومكارم الأخلاق : 90 بلفظ " إنّ الله بالغ أمره "
وكان ( عليه السلام ) يتختّم بخاتم أبيه الحسين ( عليه السلام ) ، ومثله في أعيان الشيعة : ق 1 ج 4 / 169 .
( 2 ) تفسير الثعلبي : 2 / 119 وانظر المصادر السابقة ولكن ليست بشكل شعر .
( 3 ) انظر ترجمة هؤلاء في تاريخ الخلفاء : 223 ، وتاريخ ابن الأثير في الكامل : 4 / 138 و 191 ، و :
5 / 137 ط آخر ، الإنافة في مآثر الخلافة : 1 / 133 و 146 ، الأعلام للزركلي : 9 / 141 ، البداية
والنهاية لابن كثير : 9 / 232 ، العقد الفريد : 3 / 180 ، الطبقات الكبرى : 5 / 95 ، مروج الذهب
للمسعودي : 3 / 139 ، البدء والتاريخ : 3 / 48 ، و : 6 / 53 ، شذرات الذهب لابن العماد : 1 / 168 ،
تاريخ الخميس : 2 / 220 و 255 و 259 ، الحور العين لابن نشروان : 190 ، الإمامة والسياسة لابن
قتيبة : 1 / 32 ، أُسد الغابة : 5 / 90 ، نهج الحق ص 290 .