الشمر بن ذي الجوشن ( 1 ) في أربعة آلاف فارس ( 2 ) ، ثمّ زحفت خيل ابن سعد حتّى
نزلت بشاطئ الفرات وحالوا بين الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه وبين الماء ، فعند ذلك ضاق
الأمر على الحسين ( عليه السلام ) وعلى أصحابه واشتدّ بهم العطش ( 3 ) .
وكان مع الحسين ( عليه السلام ) شخص من أهل الزهد والورع يقال له يزيد ( 4 ) بن الحصين
هامش
( 1 ) تقدّمت حياته .
( 2 ) انظر الفتوح : 3 / 99 ، الأخبار الطوال للدينوري : 254 ، مثير الأحزان لابن نما الحلّي : 37 ، اللهوف :
34 ، أنساب الأشراف : ح 33 ، تاريخ الطبري : 4 / 320 ، و : 6 / 261 ط أُخرى ، الإرشاد : 2 / 95 ،
تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر : 4 / 342 ، مروج الذهب : 2 / 60 ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 114 ،
البحار : 45 / 10 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 217 .
( 3 ) تقدّمت الإشارة إلى هذا الحدث الجلل لأنه من المعلوم سرعة العطش في ذلك الجوّ الحارّ والمشقّة الّتي
يتلقّاها العطشان . ومن الثابت في التواريخ استشهاد الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه عطاشى ، لان ابن زياد
كرّر التأكيد على منع الماء فجعل عمر بن سعد ، عمرو بن الحجّاج في خمسمائة فارس على الفرات . انظر
مقتل الحسين لأبي مخنف : 98 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 240 و 244 ، الإرشاد للشيخ المفيد :
2 / 86 ص 254 ط آخر ، تاريخ الطبري : 4 / 311 وما بعدها ، و : 6 / 234 ط آخر ، الأخبار الطوال :
247 ، عوالم العلوم : 17 / 234 ص 78 ط آخر ، الكامل لابن الأثير : 9 / 38 ، و : 4 / 22 ط آخر ، ابن
كثير في البداية والنهاية : 8 / 172 ، أنساب الأشراف : 176 ، أعلام الورى : 240 - 251 ، مقاتل
الطالبيين : 74 ، نفَس المهموم للمحدّث القمّي 116 .
( 4 ) في ( ب ) : برير .