ثمّ قال : أيّها الناس من أحبّ [ منكم الانصراف ] أن ينصرف وليس عليه منّا ذمام ولا
ملام ، فتفرّق الناس ( 1 ) عنه وأخذوا يميناً وشمالا حتّى بقي في أصحابه لا غير الذين
خرج بهم من مكّة ( 2 ) وإنّما فعل ذلك لأنه علم من الأعراب أنّهم ظنّوا أنه يأتي بلداً
قد استقامت له وأطاعته أهلها فتسلّمها عفواً صفواً من غير حرب ولا قتال ، فأراد
أن يعرّفهم على ما يقدِمون عليه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : الأعراب .
( 2 ) انظر مقتل الحسين لأبي مخنف : 79 بدون لفظ " ولا ملام " مع اختلاف يسير في اللفظ ، ومقتل الحسين
للخوارزمي : 1 / 229 ، الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 75 وص 223 ط قديم ولكن ذكر لفظ " المدينة "
بدل " مكّة " وفيه أيضاً : غير حرج ليس عليه ذمامٌ . . . وقريب من هذا في تاريخ الطبري : 3 / 303 ،
4 / 300 ط آخر ، الملهوف : 32 ، البداية والنهاية : 8 / 183 ، بحار الأنوار : 44 / 374 ، عوالم العلوم :
17 / 225 ، أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي : 1 / 596 ، وقعة الطف لأبى مخنف 167 ، منتهى
الآمال في تواريخ النبي والآل للشيخ عبّاس القمّي : 1 / 606 ط نشر جامعة مدرسين ط 1415 ه
تعريب السيّد هاشم الميلاني ، أنساب الأشراف : 168 ، الكامل في التاريخ لابن الأثير : 3 / 18 ، و :
4 / 43 ط أُخرى معالم المدرستين للعلاّمة العسكري 3 ص 82 ، ينابيع المودّة : 3 / 62 ط أُسوة وفي
ص 406 ط إسلامبول ولكن بلفظ : فمن كان منكم يصبر على حدّ السيف وطعن الأسنّة فليقم معنا وإلا
فلينصرف عنّا .
( 3 ) انظر مقتل الحسين لأبي مخنف : 79 مع اختلاف يسير في اللفظ وزاد : فكره أن يسيروا معه إلاّ وهم
يعلمون علام - يقدمون ، وقد علم أنهم إذا بَيّن لهم لم يصحبه إلاّ من يريد مواساته والموت معه . . . وقريب
من هذا اللفظ في تاريخ الطبري : 3 / 303 ، و : 4 / 301 ط آخر ، الإرشاد : 2 / 76 وص 224 ط
قديم ، اللهوف : 33 ، البداية والنهاية : 8 / 183 ، بحار الأنوار : 44 / 374 ، عوالم العلوم : 17 / 225 ،
أعيان الشيعة : 1 / 596 ، وقعة الطف : 167 ، معالم المدرستين : 3 / 82 ، مقتل الحسين للخوارزمي :
1 / 229 ولكن بلفظ مختصر " وانما أراد أن لا يصحبه إنسان إلاّ على بصيرة " وانظر مقتل الحسين
للمقرّم : 180 - 181 ، ومنتهى الآمال : 1 / 606 .