وعطفت عليهم الرجّالة بالسيوف والرماح فما كان بأسرع من أن قتلوهم عن
آخرهم وكانوا أربعة آلاف ( 1 ) .
فلم يفلت منهم إلاّ تسعة ( 2 ) أنفس لاَ غير ، رجلان هربا إلى خراسان ( 3 ) وبها
نسلهما إلى الآن ، ورجلان صارا إلى بلاد عمان ( 4 ) وبها نسلهما إلى الآن ، ورجلان
إلى بلاد اليمن ( 5 ) وبها نسلهما وهم الّذين يقال لهم الأباضية ( 6 ) أصحاب عبد الله بن
أباض ( 7 ) ، ورجلان صارا إلى الجزيرة ( 8 ) ، ورجل صار إلى تل موذن ( 9 ) .
هامش
( 1 ) المصادر السابقة ، وكشف اليقين : 165 ، وابن أعثم في الفتوح : 2 / 275 .
( 2 ) انظر الفتوح لابن أعثم : 2 / 275 ، كشف اليقين : 166 وهامش رقم 5 في الإمامة والسياسة : 1 / 169 .
( 3 ) المصادر السابقة ، بل في الفتوح " سجستان " بدل " خراسان " . وأضاف " ورجلان إلى كرمان " وراجع
الإمامة والسياسة : 1 / 169 هامش رقم 5 .
( 4 ) المصادر السابقة .
( 5 ) المصادر السابقة ، وهامش رقم 5 في الإمامة والسياسة : 1 / 169 .
( 6 ) فرقه من الخوارج وهم يسكنون الآن في عمان سلطنة صغيره واقعة في الجنوب الشرقي من بلاد
العرب تمتدّ على ساحل بحر العرب والخليج الإسلامي ، مرّ بهم ابن بطوطة الرحّالة المعروف في سياحته
الّتي كانت في القرن الثامن للهجرة وقال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : 1 / 172 وما بعدها : هم أباضية
المذهب ، ويصلّون الجمعة ظهراً أربعاً ، فإذا فرغوا قرأ الإمام آيات من القرآن ، ونثر كلاماً شبه الخطبة
يرضى فيه عن أبي بكر وعمر ويسكت عن عثمان وعليّ ، وإذا أرادوا ذكر عليّ كنّوا عنه بالرجل ،
ويرضون عن الشقي اللعين ابن ملجم ويقولون فيه العبد الصالح مع الفتنة . . . راجع ينابيع المودّة : 252 ،
إحقاق الحق للتستري : 7 / 222 ، المناقب المرتضوية : 203 ، الغدير للأميني : 4 / 322 .
( 7 ) هو عبد الله بن أباض من بني مُرّة بن عُبيد من بني تميم رهط الأحنف بن قيس كما جاء في المعارف :
622 .
( 8 ) المصادر السابقة وهامش رقم 5 في الإمامة والسياسة : 1 / 169 .
( 9 ) المصادر السابقة . وفي معجم البلدان : 2 / 409 ، و : 5 / 153 ، وفي الشرح : 2 / 29 ذكر " تل مَوْزَن "
وفي نسخ أُخرى " مورن " وفي ثالثة " موزون " وهي مدينة على دجلة فوق تكريت . وفي : 2 / 297
" البوازيج " بلد قرب تكريت على فم الزاب الأسفل حيث يصب في دجلة . والفتوح لابن أعثم : 2 / 275
هامش رقم 6 و 7 .