[ مُسْتَحقبيْنَ حَلَق الدلاصي * قد جنّبوا الخيل مع القلاصِ ] ( 2 )
مجنِّبين الخيل بالقِلاص * مستحقبين حَلَق الدِلاصِ
[ آساد غيل حين لاَ مناص ]
ثمّ إنّ كلّ واحد منهما سار في لقاء الآخر فتوافوا على الفرات فدعا عليّ ( عليه السلام ) أبا
عمرة ( 3 ) بشير بن عمرو بن مِحصَن الأنصاري ( 4 ) ، وسعد بن قيس الهمداني ( 5 )
وشبث بن ربعي التميمي ( 6 ) فقال لهم : اذهبوا إلى هذا الرجل - يعني معاوية - وادعوه
إلى الله تعالى وإلى الطاعة والجماعة لعلّ الله تعالى أن يهديه ويلتئم شمل هذه
هامش
( 2 ) في ( ج ) فقط ، والظاهر أنه خطأ من قِبل النساخ في تكرار البيت .
( 3 ) في ( أ ) : عمرو .
( 4 ) هو أبو عمرة الأنصاري ، قيل : اسمه بشر ، وقيل : بشير ، وكان زوج بنت عم النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) المقوم بن
عبد المطّلب قُتل يوم صفين وقد رثاه النجاشي وأخذ يبكى عليه :
لَنِعم فَتَى الحيَّينِ عمرو بن مِحْصَن * إذا صائح الحيِّ المَصبَّحَ ثَوّبا
إلى آخر القصيدة الّتي ذكرها نصر بن مزاحم في وقعة صفين : 357 - 359 وقد كان من أصحاب
الإمام عليّ ( عليه السلام ) وقد جَزع عليّ ( عليه السلام ) لقتله يوم صفين . ( انظر ترجمته أيضاً في قسم الكنى من الإصابة :
801 و 805 ، الاشتقاق : 269 ، التقريب : 603 ، الغدير : 9 / 362 ، سبيل النجاة في تتمة المراجعات
رقم 455 ، مروج الذهب : 2 / 352 ، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 81 .
( 5 ) ذكره كلّ من ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : 1 / 136 و 137 و 165 ، ونصر بن مزاحم في وقعة
صفين : 117 على الرغم من أنه ذكره باسم سعيد بن قيس الهمداني كما في : 138 و 426 و 432 وباسم
سعد في : 195 .
( 6 ) هو أبو عبد القدوس شبث بن ربعي التميمي : كان مع المتنبئة ، ثمّ أسلم ، ثمّ سار مع الخوارج ، ثمّ تاب ،
وعمّر إلى ما بعد المختار . ( انظر الجمهرة : 216 وابن سعد : 6 / 216 ، وقعة صفين : 97 و 98 و 187 و 195
و 197 و 199 و 205 و 294 ، معجم الفِرق الإسلامية : 214 ، الملل والنحل للشهرستاني : 1 / 106 ) .
لتجد أنّ شبث بن ربعي من زعماء الخوارج ، وكان دينه تكفير عليّ وعثمان وأصحاب الجمل والحكمين
في صفين . ( وانظر المعارف لابن قتيبة : 405 حيث قال : إنّ شبث بن ربعي أذّن لها - أي اذّن لسجاح ،
والإمامة والسياسة لابن قتيبة أيضاً : 149 و 169 على الرغم من أنه ذكره باسم شيث بن ربعي ،
والإرشاد : 2 / 38 و 52 و 53 و 95 و 98 ، تاريخ الطبري : 5 / 240 ، الأخبار الطوال : 172 ) .