عدّة من قُتل من مقاتلة المشركين يوم بدر سبعون رجلا ( 1 ) .
وروي عن أبي رافع مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لمّا أصبح الناس يوم بدر اصطفّت
قريش أمامها عتبة بن ربيعة وأخاه شيبة وابنه الوليد ، فنادى عتبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
[ فقال ] : يا محمّد ، أخرج إلينا أكفاءنا من قريش ، فبدر إليه ( 2 ) ثلاثة من شبّان
هامش
( 1 ) قال الشيخ المفيد ( رحمه الله ) لقد أثبت الرواة من أهل السنّة والشيعة أسماء الّذين تولّى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قتلهم
ببدر من المشركين على اتفاق فيما نقلوه من ذلك وهم : الوليد بن عتبة ، وكان شجاعاً جريئاً وقّاحاً
فاتكاً ، يهابه الرجال . العاص بن سعيد ، وكان أمرؤاً عظيماً في شجاعته تهابه الأبطال . طعيمة بن
عدي بن نوفل ، وكان من رؤوس أهل الضلال . نوفل بن خويلد ، وكان من أشدّ المشركين عداوةً
لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . زمعة بن الأسود ( الأسد - خ ل ) . الحارث بن زمعة . النضر بن الحارث بن عبد الدار .
عمير بن عثمان بن كعب بن تيم عمّ طلحة بن عبيد الله . عثمان بن عبيد الله . مالك بن عبيد الله أخوا
طلحة بن عبيد الله . مسعود بن أبي أُمية بن المغيرة . قيس بن الفاكه بن المغيرة . حذيفة بن أبي حذيفة بن
المغيرة . أبو قيس بن الوليد بن المغيرة . حنظلة بن أبي سفيان . عمرو بن مخزوم . أبو المنذر ابن أبي
رفاعة . منبّه بن الحجاج السهمي . العاص بن منبّه . علقمة بن كلدة . أبو العاص ابن قيس بن عدي .
معاوية بن المغيرة بن أبي العاص . لوذان بن ربيعة . عبد الله بن المنذر بن أبي رفاعة . مسعود بن
أُمية بن المغيرة . حاجب بن السائب بن عويمر . أوس بن المغيرة بن لوذان . زيد بن مُليص . عاصم بن
أبي عوف . سعيد بن وهب حليف بني عامر . معاوية بن عامر بن عبد القيس . عبد الله بن جميل بن
زهير بن الحارث بن أسد . السائب بن مالك . أبو الحكم ابن الأخنس . هشام بن أبي أُمية بن المغيرة .
انظر المصادر السابقة والصحيح من سيرة النبيّ الأعظم : 3 / 192 ، شرح النهج لابن أبي الحديد :
14 / 208 ، المغازي للواقدي : 143 ، كشف الغمّة : 1 / 241 ، البحار : 19 / 240 وذكر المجلسي أنّ
قتلى المشركين يوم بدر سبعون ، قتل منهم عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) سبعة وعشرين .
وقد أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن تطرح القتلى في القليب ، فطرحوا فيه ، ولمّا ألقوا في القليب وقف
عليهم ( صلى الله عليه وآله ) وقال : يا أهل القليب بئس عشيرة النبيّ كنتم لنبيّكم ! كذّبتموني وصدّقني الناس . ثمّ قال : يا
عتبة ، يا شيبة ، يا أُميّة بن خلف ، يا أبا جهل بن هشام ، وعدّد من كان في القليب ، هل وجدتم ما وعدكم
ربكم حقّاً ؟ فإنّي وجدتُ ما وعدني ربّي حقّاً ، فقال له أصحابه : أتكلّم قوماً موتى ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما أنتم
بأسمع لما أقول منهم ولكنّهم لاَ يستطيعون أن يجيبوني . . . ثمّ استوصى بالأسرى خيرا . ( انظر الكامل في
التاريخ لابن الأثير : 2 / 129 ) .
( 2 ) في ( ب ) : إليهم .