تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفصول المهمة في معرفة الأئمة — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
وفي ذلك يقول حسّان بن ثابت ( 1 ) ( رض ) في مدحه : وكان عليٌّ أرمد العين يبتغي * دواءً فلمّا لم يحسّ ( 2 ) مداويا شفاهُ ( 3 ) رسول الله منه بتفلة * فبورك مرقيّاً وبورك راقيا وقال : سأُعطي الراية اليوم صارماً ( 4 ) * كميّاً شجاعاً في الحروب مجاريا ( 5 ) يُحبّ إلهي والإله يحبّه ( 6 ) * به يفتح الله الحصون الأوابيا فخصّ لها دون البريّة كلّهم * عليّاً وسمّاه الوليّ المؤاخيا ( 7 )
هامش
( 1 ) هو من الأنصار ، ويكنى أبا الوليد ، وأُمه : الفُريعة ، خزرجية ، وهو متقدّم في الإسلام ، ولم يشهد مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) مشهداً لأنه كان جباناً ، وعاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين سنة . ( انظر المعارف لابن قتيبة : 312 ط منشورات الشريف الرضي تحقيق ثروة عكاشة ) . وانظر الأبيات الشعرية والّتي قيلت من قبل حسّان بن ثابت بعد أن أذن له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يقول في عليٍّ شعراً . ( راجع عمدة القاري للعلاّمة العيني : 16 / 26 وفي كتاب أبي القاسم البصري من حديث قيس بن الربيع عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد ، والبحار : 21 / 16 ، والإرشاد للشيخ المفيد : 144 من الفصل 31 الباب 2 ، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي : 112 . ( 2 ) في ( ب ) : يحسّن . ( 3 ) في ( د ) : حباه . ( 4 ) في ( أ ) : راية القوم فارساً . ( 5 ) في ( د ) : فذاك محبّ للرسول مواتيا ، وفي ( ب ) : محامياً . ( 6 ) في ( أ ) : يحبّ إلهاً والإله محبّه . ( 7 ) في ( د ) : فأقضى بها ، دون البرية كلّها .