وعيبتي ، اقبلوا عن محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم ( 1 ) .
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( 2 ) ، عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لاَ يؤمن عبدٌ
حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه ، وتكون عترتي أحبّ إليه من عترته ، ويكون أهلي
أحبّ إليه من أهله ( 3 ) .
وعن عليّ ( رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من لم يعرف حقّ عترتي
والأنصار والعرب فهو لأحد ثلاث : إمّا منافق ، أو ولد زنية ( 4 ) ، وإمّا امرؤ حملته ( 5 ) أُمّه
في غير طهر ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الحديث ورد بألفاظ مختلفة بسيطة جداً ، فمثلا نقله صاحب الفردوس بمأثور الخطاب : 1 / 54 الطبعة
الأُولى ، والترمذي في سننه : 5 / 373 / 3994 عن أبي سعيد الخدري ( رضي الله عنه ) بلفظ : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا
إنّ عيبتي الّتي آوي إليها أهل بيتي وإنّ كرشي الأنصار ، فاعفوا عن مسيئهم ، واقبلوا من محسنهم . أمّا في
الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي : 151 فورد بلفظ : ألا إنّ عيبتي وكرشي أهل بيتي والأنصار ،
فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم . وكذلك ورد الحديث في جواهر العقدين : 2 / 176 .
( 2 ) هو أبو عيسى عبد الرحمن بن أبي ليلى ( واسمه يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال ) بن بليل بن
أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبان بن كلفة الأنصاري الأوسي الكوفي المتوفى سنة ( 80 ه )
على الأرجح . ( انظر تهذيب التهذيب : 6 / 260 ) .
( 3 ) الحديث في جواهر العقدين : 2 / 247 و 251 ورد بهذا اللفظ : روى الحافظ جمال الدين الزرندي في
نظم درره عن سلمان قال ( صلى الله عليه وآله ) : لا يؤمن رجل حتّى يحبّ أهل بيتي بحبّي ، فقال عمر بن الخطّاب : وما
علامة حبّ أهل بيتك ؟ قال : هذا . وضرب بيده على عليّ . وقريب من هذا رواه ابن حجر في صواعقه :
145 ، وفي : 172 ولكن بإضافة : ويكون ذاتي أحبّ إليه من ذاته . وهكذا أخرجه البيهقي في شعب
الإيمان ، والديلمي في مسنده : 1 / 260 . وانظر الترمذي : 5 / 329 / 3878 مناقب أهل البيت قريب من
هذا اللفظ ، وكذلك في المستدرك للحاكم : 3 / 150 ، والفردوس : 1 / 60 الطبعة الأُولى .
( 4 ) في ( أ ) : أو لزنية ، وفي ( ب ) : زانية وفي حاشية ( ج ) لدنيه .
( 5 ) في ( ب ) : امرؤ حملت به .
( 6 ) انظر الفردوس : 1 / 64 الطبعة الأُولى ، والصواعق المحرقة : 173 ، وقريب من هذا اللفظ في مودّة
القربى : 21 عن أبي رافع مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقريب منه أيضاً في ينابيع المودّة : 252 ، إحقاق الحقّ :
7 / 222 نقله عن المناقب المرتضوية : 203 ، الغدير للأميني : 4 / 322 .