تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 18647

مساهمون:

ص١٨٦٤٧
- بحار الأنوار جلد : 46 من صفحة 31 سطر 7 إلى صفحة 32 سطر 5 24 قب ( 2 ) يج : روي عن أبي الصباح الكناني قال : سمعت الباقر عليه السلام يقول : خدم أبو خالد الكابلي علي بن الحسين برهة من الزمان ، ثم شكا شدة شوقه إلى والدته وسأله الإذن في الخروج إليها ، فقال له علي بن الحسين عليهما السلام : يا كنكر إنه يقدم علينا غدا رجل من أهل الشام له قدر وجاه ومال وابنة له قد أصابها عارض من الجن وهو يطلب معالجا يعالجها ويبذل في ذلك ماله ، فإذا قدم فصر إليه أول الناس وقل له : أنا أعالج ابنتك بعشرة آلاف درهم ، فإنه يطمئن إلى قولك ويبذل في ذلك ، فلما كان من الغد قدم الشامي ومعه ابنته وطلب معالجا فقال أبو خالد : أنا أعالجها على أن تعطيني عشرة آلاف درهم فإن أنتم وفيتم وفيت على أن لا يعود إليها أبدا ، فضمن أبو هاله ذلك ، فقال علي بن الحسين : إنه سيغدر بك قال : قد ألزمته ، قال : فانطلق فخذ باذن الجارية اليسرى وقل : يا خبيث يقول لك علي بن الحسين اخرج من هذه الجارية ولا تعد إليها ، ففعل كما أمره فخرج عنها وأفاقت الجارية من جنونها ، فطالبه بالمال فدافعه ، فرجع إلى علي بن الحسين عليها السلام فقال له : يا أبا خالد ألم أقل لك إنه يغدر ، ولكن سيعود إليها فإذا أتاك فقل : إنما عاد إليها لأنك لم تف بما ضمنت ، فان وضعت عشرة آلاف على يد علي ابن الحسين عليهما السلام فاني أعالجها على أن لا يعود أبدا ، فوضع المال على * ( هامش ) * ( 1 ) بغالم الظبية صوتها ، وهى بغوم إذا صاحت إلى ولدها بأرخم ما يكون من صوتها ( مجمع البحرين ، القاموس ) . ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 286 بتفاوت كثير . يد علي بن الحسين عليهما السلام ، وذهب أبو خالد إلى الجارية فأخذ بأذنها اليسرى ثم قال : يا خبيث يقول لك علي بن الحسين : اخرج من هذه الجارية ولا تتعرض لها إلا بسبيل خير ، فإنك إن عدت أحرقتك بنار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة ، فخرج وأفاقت الجارية ولم يعد إليها ، فأخذ أبو خالد المال ، وأذن له في الخروج إلى والدته ، فخرج بالمال حتى قدم على والدته ( 1 ) .