- بحار الأنوار جلد : 42 من صفحة 234 سطر 1 إلى صفحة 234 سطر 10 قال : وقال أبو الفرج الإصفهاني : روى أبو مخنف عن أبي الطفيل أن صعصعة بن صوحان استأذن على علي عليه السلام وقد أتاه عائدا لما ضربه ابن ملجم ، فلم يكن عليه إذن فقال صعصعة للآذن : قل له : يرحمك الله يا أمير المؤمنين حيا وميتا ، فلقد كان الله في صدرك عظيما ، ولقد كنت بذات الله عليما ، فأبلغه الآذن إليه ( 1 ) فقال : قل له : وأنت يرحمك الله فلقد كنت خفيف المؤنة كثير المعونة ، قال أبو الفرج : ثم جمع له أطباء الكوفة ، فلم يكن منهم أعلم بجرحه من أثير بن عمرو بن هاني السلولي وكان ومطببا صاحب الكرسي يعالج الجراحات ، وكان من الأربعين غلاما الذين كان ابن الوليد أصابهم في عين التمر فسباهم ، فلما نظر أثير إلى جرح أمير المؤمنين عليه السلام دعا برية شاة حارة ، فاستخرج منها عرقا ثم نفخه ( 2 ) ثم استخرجه وإذا عليه بياض الدماغ فقال : يا أمير المؤمنين اعهد عهدك فإن عدو الله قد وصلت ضربته إلى أم رأسك ( 3 ) .
فقه الطب — صفحة 18645
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٨٦٤٥