تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 18552

مساهمون:

ص١٨٥٥٢
- بحار الأنوار جلد : 78 من صفحة 217 سطر 15 إلى صفحة 225 سطر 13 10 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد عن منصور ، عن فضيل أبي محمد ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عاد مريضا في الله لم يسأل المريض للعايد شيئا إلا استجاب الله له . 11 - ومنه : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان فيما ناجى به موسى عليه السلام ربه أن قال : يا رب أعلمني ما بلغ من عيادة المريض من الأجر ؟ قال عز وجل : أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره الحديث . 12 - السرائر : من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب ، عن أبي ولاد ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول : ينبغي للمريض منكم أن يؤذن لإخوانه بمرضه فيعودوه فيؤجر فيهم ويؤجرون فيه ، قال : فقيل له : نعم هم يؤجرون لمشيهم إليه ، فهو كيف يؤجر فيهم ، قال : فقال : باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم ، فيكتب له بذلك حسنة ، وترفع له بذلك عشر درجات ، وتمحى عنه عشر سيئات . . . 13 - طب الأئمة : عن محمد بن خلف ، عن الوشاء ، عن الرضا عليه السلام قال : إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه ، فإنه ليس من أحد إلا وله دعوة مستجابة ، ثم قال عليه السلام : أتدري من الناس ؟ قلت : أمة محمد صلى الله عليه وآله قال : الناس هم شيعتنا . 14 - ثواب الأعمال : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن جعفر عن موسى بن عمران بإسناده ، عن أبي هريرة وابن عباس قالا قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ومن عاد مريضا فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون ألف ألف حسنة ، ويمحا عنه سبعون ألف ألف سيئة ، ويرفع له سبعون ألف ألف درجة ، ووكل به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره ويستغفرون له إلى يوم القيامة . أعلام الدين : عنه صلى الله عليه وآله مرسلا مثله . 15 - منتهى المطلب : عن يعقوب بن يزيد بإسناده ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : عودوا مرضاكم وسلوهم الدعاء ، فإنه يعدل دعاء الملائكة . 16 - أعلام الدين للديلمي : عن الصادق عليه السلام أنه قال لخيثمة : أبلغ موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله والعمل الصالح ، وأن يعود صحيحهم مريضهم ، وليعد غنيهم على فقيرهم ، وليحضر حيهم جنازة ميتهم ، وأن يتألفوا في البيوت ويتذاكروا علم الدين ، ففي ذلك حياة أمرنا ، رحم الله من أحيا أمرنا . وأعلمهم يا خيثمة أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بالعمل الصالح ، وأن ولايتنا لا تنال إلا بالورع والاجتهاد وأن أشد الناس عذابا يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره . 17 - نوادر الراوندي : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من زار أخا في الله أو عاد مريضا نادى مناد من السماء : طبت وطاب ممشاك تبوأت منن الجنة منزلك . 18 - مجالس الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسين العلوي ، عن أبيه الحسين بن إسحاق ، عن أبيه إسحاق بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : يعير الله عز وجل عبدا من عباده يوم القيامة ، فيقول : عبدي ما منعك إذا مرضت أن تعودني ؟ فيقول : سبحانك سبحانك أنت رب العباد لا تألم ولا تمرض ، فيقول : مرض أخوك المؤمن فلم تعده ، وعزتي وجلالي لو عدته لوجدتني عنده ، ثم لتكفلت بحوائجك فقضيتها لك ، وذلك من كرامة عبدي المؤمن ، وأنا الرحمن الرحيم . 19 - ومنه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسين بن موسى بن خلف عن عبد الرحمن بن خالد ، عن زيد بن حباب ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن الله تعالى يقول : ابن آدم مرضت فلم تعدني ؟ قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : مرض فلان عبدي ، فلو عدته لوجدتني عنده ، واستسقيتك فلم تسقني ؟ قال : كيف وأنت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدي فلان ولو سقيته لوجدت ذلك عندي ، واستطعمتك فلم تطعمني ؟ قال : كيف وأنت رب العالمين ! قال : استطعمك عبدي ولم تطعمه ولو أطعمته لوجدت ذلك عندي . 20 - ومنه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن علي بن شاذان ، عن الحسن بن أحمد بن عبد الله ، عن إسماعيل بن صبيح ، عن عمرو بن خالد ، عن أبي هاشم الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان رضي الله عنه قال : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله يعودني وأنا مريض : فقال : كشف الله ضرك وعظم أجرك ، وعافاك في دينك وجسدك إلى مدة أجلك . غرر الدرر : للسيد حيدر عن سلمان مثله . 21 - مجالس الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد عن حسين بن زيد بن علي قال : دخلت مع أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام على رجل من أهلنا ، وكان مريضا ، فقال له أبو عبد الله : أنساك الله العافية ، ولا أنساك الشكر عليها ، فلما خرجنا من عند الرجل ، قلت له : يا سيدي ما هذا الدعاء الذي دعوت به للرجل ؟ فقال : يا حسين العافية ملك خفي ، يا حسين إن العافية نعمة إذا فقدت ذكرت ، وإذا وجدت نسيت ، فقلت له : أنساك الله العافية بحصولها ولا أنساك الشكر عليها لتندم له ، يا حسين إن أبي خبرني ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : يا صاحب العافية إليك انتهت الأماني . بيان : أي يتمني الناس حالك ، أو حصل لك أمانيك أو نهايتها ، والأول أظهر . 22 - مجالس الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن مسدد بن أبي يوسف ، عن إسحاق بن سيار ، عن المفضل بن دكين ، عن إسرائيل بن يونس ، عن يزيد بن خيثم ، عن أبيه ، عن علي عليه السلام قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك ، حتى يمسي ، وإذا عاده مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ، وكان له خراف في الجنة . بيان : في القاموس خرف الثمار خرفا ومخرفا وخرافا ويكسر : جناه ، وكسحاب ويكسر وقت اختراف الثمار ، والخرائف النخل اللاتي تحرص انتهى ويدل على أن عيادة المريض في صدر النهار وآخره سواء في الأجر ، وربما يستفاد منه أن ما شاع من أنه لا ينبغي أن يعاد المريض في المساء لا عبرة به . 23 - مجالس الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن محمد ابن عبد العزيز ، عن شريح بن يونس ، عن هشيم بن بشير ، عن يعلى بن عطا ، عن عبد الله بن نافع أن أبا موسى عاد الحسن بن علي فقال علي عليه السلام : أما إنه لا يمنعنا ما في أنفسنا عليك أن نحدثك بما سمعنا أنه من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له إن كان مصبحا ، حتى يمسي ، وإن كان مساء حتى يصبح ، وكان له خريف في الجنة . 24 - ومنه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل على مريض قال : أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي ، ولا شافي إلا أنت . بيان : روى العامة هذا الدعاء عن النبي صلى الله عليه وآله : وزادوا في آخره : اشف شفاء لا يغادر سقما . 25 - مجالس الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن علي بن إسماعيل ، عن علي بن الحسن العبدي ، عن الحسن بن بشر ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أجيبوا الداعي ، وعودوا المريض واقبلوا الهدية ، ولا تظلموا المسلمين . 26 - ومنه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن يحيى بن محمد بن مصاعد ، عن عبد الله بن سعيد الأشج ، عن عقبة بن خالد ، عن موسى بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أغبوا في العيادة وأربعوا إلا أن يكون مغلوبا . بيان : قال الجوهري : الغب أن ترد الإبل الماء يوما وتدعه يوما ، تقول غبت الإبل تغب غبا قال الكسائي أغببت القوم وغببت عنهم أيضا إذا جئت يوما وتركت يوما ، والغب في الزيارة ، قال الحسن في كل أسبوع يقال : زر غبا تزدد حبا وأغبنا فلان أتانا غبا ، وفي الحديث أبغوا في عيادة المريض وأربعوا ، يقول : عد يوما ودع يوما ، أو دع يومين وعد اليوم الثالث . وقال في النهاية : الغب من أوراد الإبل أن ترد الماء يوما وتدعه ثم تعود ، فنقله إلى الزيارة وإن جاء بعد أيام يقال : غب الرجل إذا جاء زائرا بعد أيام وقال الحسن في كل أسبوع ، ومنه الحديث أغبوا في عيادة المريض أي لا تعودوه في كل يوم لما يجد من ثقل العواد انتهى . أقول : ظاهر أن المراد في هذا الخبر يوم ويوم لا ، وقوله إلا أن يكون مغلوبا أي يغلبه المرض بأن يكون شديد المرض أو مغمى عليه فإنه ينبغي حينئذ أن يؤخر عيادته ويترك مع أهله . 27 - مجالس الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن محمد البغوي ، عن داود بن عمرو الضبي ، عن عبد الله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبد الله ابن زجر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم بن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وآله أن من تمام عيادة المريض أن يدع أحدكم يده على جبهته أو يده فيسأله كيف هو ، وتحياتكم بينكم بالمصافحة . 28 - ومنه : بهذا الاسناد عن البغوي ، عن صبيح بن دينار ، عن عفيف بن سالم عن أيوب بن عتبة ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من تمام عيادة المريض إذا دخلت عليه أن تضع يدك على رأسه وتقول : كيف أصبحت أو كيف أمسيت ، فإذا جلست عنده غمرتك الرحمة ، وإذا خرجت من عنده خضتها مقبلا ومدبرا ، وأومأ بيده إلى حقويه . بيان : الظاهر من الحديث الأول أيضا إرجاع ضمير جبهته ويده إلى المريض لا العائد كما هو صريح هذا الخبر ، وهو مخالف لما مر في الرواية الأولى من الباب وكانت أقوى سندا ، وهذا أظهر معنى ، ويمكن استحبابهما معا ، لكن هذان الخبران عاميان ، والحقو مشد الإزار ، والايمان إليهما كناية عن كثرة الرحمة ، فكأنه شبه الرحمة بماء يخوض فيه فيصل إلى حقويه . 39 - مجالس الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن إسماعيل بن موسى عن عبد الله بن عمر بن أبان ، عن معاوية بن هشام ، عن سفيان الثوري ، عن حبيب ابن أبي ثابت ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قيل للنبي صلى الله عليه وآله كيف أصبحت ؟ قال : بخير من قوم لم يشهدوا جنازة ، ولم يعودوا مريضا . 30 - الجواهر للكراجكي : عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ثلاثة لا يعادون : صاحب الدمل ، والضرس ، والرمد . 31 - دعوات الراوندي : قال النبي صلى الله عليه وآله : من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة . بيان : رواه في شرح السنة ، عن ثوبان وزاد في آخره قالوا : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما خرفة الجنة ؟ قال : جناها . 32 - دعوات الراوندي : قال أبو عبد الله عليه السلام : أيما مؤمن عاد أخاه المؤمن في مرضه حين يصبح ، شيعه سبعون ألف ملك ، فإذا قعد عنده غمرته الرحمة واستغفروا له ، فإن عاده مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح . وقال النبي صلى الله عليه وآله : من دخل على مريض فقال " أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك " سبع مرات شفي ما لم يحضر أجله . وقال صلى الله عليه وآله : يا علي ليس على النساء جمعة ، ولا عيادة مريض ، ولا اتباع جنازة . وقال : سر ميلا عد مريضا ، سر ميلين شيع جنازة . وقال في أهل الذمة : لا تساووهم في المجالس ، ولا تعودوا مريضهم ، ولا تشيعوا جنائزهم . وكان أمير المؤمنين عليه السلام إذا رأى المريض قد برأ قال : يهنئك الطهر من الذنوب . وقال الصادق عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عودوا المرضى ، واتبعوا الجنائز يذكركم الآخرة ، وتدعو للمريض فتقول " اللهم اشفه بشفائك ، وداوه بدوائك وعافه من بلائك " . وقال : من أطعم مريضا شهوته أطعمه الله من ثمار الجنة . 33 - كنز الكراجكي : عن جابر الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : عائد المريض يخوض في البركة ، فإذا جلس انغمس فيها . وقال عليه السلام : إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل ، فإن ذلك لا يرد شيئا ، وهو يطيب النفس . وأنشد لبعضهم : حق العيادة يوم بين يومين * وجلسة لك مثل الطرف بالعين لا تبرمن مريضا في مساءلة * يكفيك من ذاك تسأل بحرفين بيان : فنفسوا له أي وسعوا له في الأجل ، وأملوه في الصحة ، كأن يقولوا لا بأس عليك ، وسيذهب عنك الداء عن قريب ، وأمثال ذلك ، من النفس بالتحريك بمعنى السعة والفسحة في الأمر ، يقال أنت في نفس من أمرك أي في سعة . 34 - عدة الداعي : عن عيسى بن عبد الله القمي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ثلاثة دعوتهم مستجابة : الحاج ، والمعتمر ، فانظروا كيف تخلفونهم ، والغازي في سبيل الله فانظروا كيف تخلفونه ، والمريض فلا تغيظوه ولا تضجروه . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أيما مؤمن عاد مريضا خاض في الرحمة ، فإذا قعد عنده استنقع فيها ، فإذا عاده غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك إلى أن يمسي ، وإن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح .