تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 18551

مساهمون:

ص١٨٥٥١
- بحار الأنوار جلد : 78 من صفحة 214 سطر 2 إلى صفحة 217 سطر 8 ( باب ) * ( ثواب عيادة المريض وآدابها وفضل السعي ) * * ( في حاجته وكيفية معاشرة أصحاب البلاء ) * 1 - قرب الإسناد : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه أن عليا عليهم السلام قال : إن أعظم العواد أجرا عند الله لمن إذا عاد أخاه المؤمن خفف الجلوس ، إلا أن يكون المريض يحب ذلك ويريده ويسأله ذلك . وقال : إن من تمام العيادة أن يضع العايد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته . وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه : يا فلان طبت وطاب ممشاك تبوأت من الجنة منزلا . بيان : يحتمل أن يكون وضع اليد على اليد وعلى الجبهة لإظهار الحزن والتأسف على مرضه ، كما هو الشايع فلا يبعد أن يكون ذكرهما على المثال ، والممشى مصدر ميمي بمعنى المشي . 2 - قرب الإسناد : بالإسناد المتقدم ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بسبع : أمرهم بعيادة المرضى ، واتباع الجنايز ، وإبرار القسم ، وتسميت العاطس ، ونصر المظلوم ، وإفشاء السلام ، وإجابة الداعي . 3 - الخصال : بإسناده ، عن البراء بن عازب قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله باتباع الجنايز ، وعيادة المريض الخبر . 4 - ومنه : بإسناده ، عن أنس بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في وصيته لعلي عليه السلام : يا علي ليس على النساء جمعة ولا جماعة ، ولا أذان ، ولا إقامة ، ولا عيادة مريض ، ولا اتباع جنازة ، ولا تقيم عند قبر الخبر . 5 - ومنه : عن أحمد بن الحسن القطان ، عن الحسن بن علي السكري عن محمد بن زكريا البصري ، عن جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ليس على النساء أذان ، ولا إقامة ، ولا جمعة ولا جماعة ، ولا عيادة المريض ، ولا اتباع الجنايز . 6 - مجالس ابن الشيخ : عن أبيه ، عن المفيد ، عن محمد بن الحسين الحلال عن الحسن بن الحسين الأنصاري ، عن زفر بن سليمان ، عن أشرس الخراساني عن أيوب السجستاني ، عن أبي قلابة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من عاد مريضا فإنه يخوض في الرحمة ، وأومأ رسول الله صلى الله عليه وآله إلى حقويه ، فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة . 7 - ومنه : عن أبيه ، عن حمويه بن علي البصري ، عن محمد بن بكر ، عن الفضل بن حباب ، عن محمد بن كثير ، عن شعبة ، عن الحكم بن عبد الله بن نافع أن أبا موسى عاد الحسن بن علي عليهما السلام فقال الحسن عليه السلام : أعائدا جئت أو زائرا ؟ فقال : عائدا ، فقال : ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح ، وكان له خريف في الجنة . بيان : روى الحسين بن مسعود الفراء في شرح السنة بإسناده عن ثوبة ، عن أبيه ، قال : أخذ علي عليه السلام بيدي فقال : انطلق إلى الحسن بن علي نعوده فوجدنا عنده أبا موسى الأشعري قال : يعني عليا لأبي موسى : عائدا جئت أم زايرا فقال : عائدا ، فقال علي عليه السلام : فإني سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى [ يمسي ولا يعوده مساءا إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى ] يصبح ، وكان له خريف في الجنة ، ثم قال : هذا حديث حسن ، وقد روي عن علي عليه السلام من غير وجه . وقال في النهاية : في الحديث عائد المريض على مخارف الجنة حتى يرجع المخارف جمع مخرف بالفتح ، وهو الحائط من النخل أي أن العائد فيما يحوزه من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترف ثمارها ، وقيل : المخارف جمع مخرفة وهي سكة بين صفين من نخل ، يخترف من أيهما شاء أي يجتني ، وقيل : المخرفة الطريق ، أي أنه على طريق يؤديه إلى الجنة ، وفي حديث آخر عائد المريض في خرافة الجنة [ أي في اجتناء ثمرها يقال : خرفت النخلة أخرفها خرافا وخرافا ، وفي حديث آخر عايد المريض على خرفة الجنة ، ] الخرفة بالضم اسم ما يخترف من النخل حين يدرك ، وفي حديث آخر : عائد المريض له خريف في الجنة أي مخترف من ثمرها ، فعيل بمعنى مفعول انتهى . وفسر الخريف في أخبارنا بمعنى آخر ، وهو ما رواه الكليني عن محمد ابن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : أيما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا ، فإذا جلس غمرته الرحمة ، فإذا انصرف وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويترحمون عليه ، ويقولون طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد ، وكان له يا أبا حمزة خريف في الجنة ، قلت : ما الخريف جعلت فداك ؟ قال : زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما . 8 - مجالس ابن الشيخ : عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني عن أحمد بن إسحاق بن بهلول ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي شيبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث الهمداني ، عن علي عليه السلام قال : إن للمسلم على أخيه المسلم من المعروف ستا : يسلم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، ويشهده إذا مات الخبر .