- الحدائق الناضرة جلد : 2 من صفحة 317 سطر 8 إلى صفحة 317 سطر 17 إلا أن الذي يقرب إلى الفهم العليل والذهن الكليل من أخبار حفظة التنزيل الدالة على الأمر بمخالطة العامة ومعاشرتهم وعيادة مرضاهم وتشييع جنائزهم ، حتى ورد " إن استطعتم أن تكونوا الأئمة والمؤذنين فافعلوا " والتأكيد على الصلاة معهم ونحو ذلك ، مع استلزام ذلك المخالفة في بعض الأفعال البتة هو صحة ما أوجبته التقية مطلقا ، سواء كان مأمورا به بطريق الخصوص أو العموم ، له مندوحة عن الإتيان به تقية أم لا ، فإن المفهوم من تلك الأخبار أن الغرض من ذلك هو تأليف القلوب واجتماعها لدفع الضرر والطعن على المذهب وأهله كما يشعر به قول الصادق ( عليه السلام ) بعد الأمر بما قدمنا ذكره : " فإنكم إذا فعلتم ذلك قالوا هؤلاء الجعفرية رحم الله جعفرا ما كان أحسن ما يؤدب أصحابه ، وإذا تركتم ذلك قالوا فعل الله بجعفر ما كان أسوأ ما يؤدب أصحابه "
فقه الطب — صفحة 18382
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٨٣٨٢