- الحدائق الناضرة جلد : 3 من صفحة 347 سطر 19 إلى صفحة 349 سطر 13 وعن الصادق عليه السلام قال : " ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه فيؤجر فيهم ويؤجرون فيه قال فقيل له نعم هم يؤجرون فيه بممشاهم إليه فكيف يؤجر هو فيهم ؟ قال فقال باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم ، فيكتب له بذلك عشر حسنات ويرفع له عشر درجات ويمحى بها عنه عشر سيئات " وعن أبي الحسن عليه السلام قال : " إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه فإنه ليس من أحد إلا وله دعوة مستجابة " وعن الصادق عليه السلام " ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به إبليس من يأمره بالكفر ويشككه في دينه حتى تخرج نفسه فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه ، فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حتى يموتوا " وعنه عليه السلام في حديث " ان ملك الموت يتصفح الناس في كل يوم خمس مرات عند مواقيت الصلاة فإن كان ممن يواظب عليها عند مواقيتها لقنه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ونحى عنه ملك الموت إبليس " وعن الصادق عليه السلام قال : " لا عيادة في وجع العين ولا تكون عيادة في أقل من ثلاثة أيام فإذا وجبت فيوم ويوم لا فإذا طالت العلة ترك المريض وعياله " وعن بعض موالي جعفر بن محمد عليه السلام قال : " مرض بعض مواليه فخرجنا إليه نعوده ونحن عدة من موالي جعفر فاستقبلنا جعفر عليه السلام في بعض الطريق فقال لنا أين تريدون ؟ فقلنا نريد فلانا نعوده . فقال لنا . قفوا فوقفنا فقال : مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة أو أترجة أو لعقة من طيب أو قطعة من عود بخور ؟ فقلنا ما معنا شيء من هذا . فقال أما تعلمون أن المريض يستريح إلى كل ما أدخل عليه ؟ " وعن الصادق عليه السلام قال : " تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه وتعجل القيام من عنده فإن عيادة النوكى أشد على المريض من وجعه " أقول : النوك بالضم : الحمق ، ورجل أنوك والجمع نوكي كقتلى . وعن الصادق عليه السلام قال : " إن أمير المؤمنين عليه السلام قال : إن من أعظم العواد أجرا عند الله لمن إذا عاد أخاه خفف الجلوس إلا أن يكون المريض يحب ذلك ويريده ويسأله ذلك . . . " وعن الصادق عليه السلام قال : " إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليسأله يدعو له فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة " وعن الباقر عليه السلام قال : " من عاد مريضا في الله لم يسأل المريض للعائد شيئا إلا استجاب الله له " وعن الصادق عليه السلام قال : " أيما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا ، فإذا جلس غمرته الرحمة ، فإذا انصرف وكل الله تعالى به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويسترحمون عليه ويقولون طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد ، وكان له يا أبا حمزة خريف في الجنة . قلت ما الخريف جعلت فداك ؟ قال زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما " والأحاديث في استحباب العيادة وزيادة فضلها أكثر من أن يأتي عليها هذا المقام .
فقه الطب — صفحة 18383
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٨٣٨٣