تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 18376

مساهمون:

ص١٨٣٧٦
- كشف اللثام جلد : 1 من صفحة 107 سطر 5 إلى صفحة 107 سطر 14 ويستحب عيادته بالإجماع والنصوص إلا في وجع العين لنحو قول الصادق عليه السلام في مرسل علي بن أسباط لا عيادة في وجع العين وفي خبر السكوني عنه عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام اشتكى عينه فعاده النبي صلى الله عليه وآله ويستحب أن يؤذن إخوانه بمرضه ليعودوه لقول الصادق عليه السلام وفي حسن ابن سنان ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه فيوجر فيهم ويوجرون فيه فقيل نعم هم يوجرون لممشاهم إليه فكيف يوجر هو فيهم فقال عليه السلام باكتسابه لهم الحسنات فيوجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات ويرفع له عشر درجات ويمحى بها عنه عشر سيئات وأن يأذن لهم في الدخول عليه للعيادة فقال أبو الحسن عليه السلام في خبر يونس إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه فإنه ليس من أحد إلا وله دعوة مستجابة ويستحب لهم تكرير العيادة فعنه صلى الله عليه وآله أغبوا في العيادة وإن بغوا إلا أن يكون مغلوبا وقال الصادق عليه السلام في مرسل علي بن أسباط فإذا وجبت أي العيادة فيوم ويوم لا فإذا طالت عليه ترك وعياله لقول الصادق عليه السلام في هذا الخبر فإذا طالت العلة ترك المريض وعياله ويستحب تخفيف العيادة فعن الصادق عليه السلام في مرسل موسى بن قادم تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه وتعجل القيام من عنده فإن عيادة النوكي أشد على المريض من وجعه وفي خبر عبد الله بن سنان العيادة قدر فواق ناقة أو حلب ناقة إلا مع حب المريض الإطالة فقال أمير المؤمنين عليه السلام في خبر مسعدة بن صدقة أن من أعظم العواد أجرا عند الله عز وجل لمن إذا عاد أخاه خفف الجلوس إلا أن يكون المريض يحب ذلك ويريده ويسأله ذلك