- كتاب الام جلد : 1 من صفحة 311 سطر 9 إلى صفحة 311 سطر 18 أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب أن قبيصة بن ذؤيب كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغمض أبا سلمة ( قال الشافعي ) ويطبق فوه وإن خيف استرخاء لحييه شد بعصابة ( قال ) ورأيت من يلين مفاصله ويبسطها لتلين ولا تحبسوا ورأيت الناس يضعون الحديدة ، السيف أو غيره ، على بطن الميت والشيء من الطين المبلول كأنهم يذودون أن تربو بطنه فما صنعوا من ذلك مما رجوا وعرفوا أن فيه دفع مكروه رجوت أن لا يكون به بأس إن شاء الله تعالى ولم أر من شأن الناس أن يضعوا الزوارق ( يعنى الزئبق ) في أذنه وأنفه ولا أن يضعوا المرتك ( يعنى المرداسنج ) على مفاصله وذلك شيء تفعله الأعاجم يريدون له البقاء للميت وقد يجعلونه في الصندوق ويفضون به إلى الكافور ، وليست أحب هذا ولا شيئا منه ولكن يصنع به كما يصنع بأهل الإسلام ثم يغسل ، والكفن
والحنوط والدفن ، فإنه صائر إلى الله عز وجل والكرامة له برحمة الله تعالى والعمل الصالح
فقه الطب — صفحة 16194
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٦١٩٤