تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 14676

مساهمون:

ص١٤٦٧٦
- جواهر الكلام جلد : 36 من صفحة 494 سطر 8 إلى صفحة 495 سطر 3 قال الصادق ( عليه السلام ) : ( عليكم بالشلجم فكلوه وأديموه ، واكتموه إلا عن أهله ، فما من أحد إلا وبه عرق من الجذام فأذيبوه بأكله ) . و ( الباذنجان ) يذهب بالداء ولا داء له حار في وقت الحرارة وبارد في وقت البرودة ، معتدل في الأوقات كلها ، جيد على كل حال ولعل المراد من وقتي الحرارة والبرودة وقت الاحتياج إليهما ، كما أشار إليه في مضمر الهاشمي قال : ( قال لبعض مواليه : أقلل لنا من البصل ، وأكثر لنا من الباذنجان ، فقال له مستفهما : الباذنجان ؟ قال : نعم الباذنجان ، جامع الطعم ، ينفي الداء ، صالح للطبيعة ، منصف في أحواله ، صالح للشيخ والشاب ، معتدل في حرارته وبرودته ، حار في مكان الحرارة ، وبارد في مكان البرودة ) . وهو جيد للمرة السوداء وعند جذاذ النخل لا داء فيه وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( إذا أدرك الرطب ونضج العنب ذهب ضرر الباذنجان ) .
فقه الطب — صفحة 14676 | مركز المعجم الفقهي