تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 14677

مساهمون:

ص١٤٦٧٧
- بحار الأنوار جلد : 48 من صفحة 117 سطر 14 إلى صفحة 119 سطر 2 35 - مكا : عن كتاب البصائر ، عن محمد بن جعفر العاصمي ، عن أبيه ، عن جده قال : حججت ومعي جماعة من أصحابنا فأتيت المدينة ، فقصدنا مكانا ننزله فاستقبلنا أبو الحسن موسى عليه السلام على حمار أخضر يتبعه طعام ، ونزلنا بين النخل وجاء ونزل وأتي بالطست والماء والأشنان ، فبدأ بغسل يديه ، وأدير الطست عن يمينه حتى بلغ آخرنا ، ثم أعيد إلى من على يساره حتى أتى إلى آخرنا ، ثم قدم الطعام ، فبدأ بالملح ، ثم قال : كلوا بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم ثنى بالخل ثم أتي بكتف مشوي فقال : كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فإن هذا طعام كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم أتي بالخل والزيت فقال : كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فإن هذا طعام كان يعجب فاطمة عليها السلام ، ثم أتي بسكباج فقال : كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فهذا طعام كان يعجب أمير المؤمنين عليه السلام ، ثم أتي بلحم مقلو فيه باذنجان فقال : كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فإن هذا الطعام كان يعجب الحسن بن علي عليه السلام ، ثم أتي بلبن حامض قد ثرد فيه فقال : كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فإن هذا طعام كان يعجب الحسين بن علي عليه السلام ثم أتي بجبن مبزر فقال : كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فإن هذا طعام كان يعجب محمد بن علي عليهما السلام ثم أتي بتور فيه بيض كالعجة فقال : كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فإن هذا طعام كان يعجب أبي جعفرا عليه السلام ثم أتي بحلواء فقال : كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فإن هذا طعام كان يعجبني ، ورفعت المائدة فذهب أحدنا ليلقط ما كان تحتها فقال عليه السلام : إنما ذلك في المنازل تحت السقوف ، فأما في مثل هذا الموضع فهو لعافية الطير والبهائم . ثم أتي بالخلال فقال : من حق الخلال أن تدير لسانك في فمك ، فما أجابك ابتلعته وما امتنع ثم بالخلال تخرجه فتلفظه ، وأتي بالطست والماء فابتدىء بأول من على يساره حتى انتهى إليه فغسل ثم غسل من على يمينه حتى أتى على آخرهم ثم قال : يا عاصم كيف أنتم في التواصل والتبار ؟ فقال : على أفضل ما كان عليه أحد فقال : أيأتي أحدكم عند الضيقة منزل أخيه فلا يجده ، فيأمر بإخراج كيسه فيخرج فيفض ختمه فيأخذ من ذلك حاجته ، فلا ينكر عليه ؟ ! قال : لا ، قال : لستم على ما أحب من التواصل والضيقة والفقر .
فقه الطب — صفحة 14677 | مركز المعجم الفقهي