- وسائل الشيعة جلد : 12 من صفحة 78 سطر 1 إلى صفحة 82 سطر 12 13 - باب استحباب الحجامة ووقتها وآدابها 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اقرأ آية الكرسي واحتجم أي يوم شئت وتصدق واخرج أي يوم شئت . 2 - وعنه ، عن أحمد ، عن الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عمار الساباطي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما يقول من قبلكم في الحجامة ؟ قلت : يزعمون أنها على الريق أفضل منها على الطعام قال : لا هي على الطعام أدر للعروق وأقوى للبدن . 3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحجامة في الرأس هي المغيثة تنتفع من كل داء إلا السام وشبر من الحاجبين إلى أن تبلغ إبهامه ثم قال : هاهنا . 4 - محمد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن سنان ، عن خلف بن حماد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أردت الحجامة وخرج الدم عن محاجمك فقل قبل أن يفرغ والدم يسيل " بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله الكريم في حجامتي هذه من العين في الدم ومن كل سوء " ثم قال وما علمت أنك إذا قلت هذا فقد جمعت الأشياء إن الله يقول " لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء " يعني الفقر وقال " كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء " يعني أن يدخل في الزنا وقال " ادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء " قال من غير برص . 5 - وعن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : نعم العيد الحجامة يعني بالعيد العادة تجلو البصر وتذهب بالداء . 6 - وعن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : احتجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رأسه وبين كتفيه وفي قفاه ثلاثا سمي واحدة النافعة والأخرى المغيثة والثالثة المنقذة . 7 - وعن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحجامة على الرأس على شبر من طرف الأنف وفتر ما بين الحاجبين وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسميها المنقذة . 8 - قال : وفي حديث آخر كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحتجم على رأسه ويسميها مغيثة أو منقذة . ( 22120 ) 9 - وفي ( الخصال ) ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسين ابن سعيد ، عن الحسين بن أسد ، عن الحسين بن سعيد ، عمن ذكره ، عن خلف بن حماد ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه مر بقوم يحتجمون فقال : ما كان عليكم لو أخرتموه إلى عشية الأحد فكان يكون أنزل للداء . 10 - وعن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن علي ابن السندي ، عن محمد بن عمرو بن سعيد ، عن يونس بن يعقوب قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : احتجم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين وأعطى الحجام برا . 11 - وعن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن الحسن ابن الحسين اللؤلؤي ، عن محمد بن إسماعيل وأحمد بن الحسن الميثمي أو أحدهما ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحتجم يوم الاثنين بعد العصر . 12 - وعن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب ، عن حماد بن عيسى كلهم ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحجامة يوم الاثنين من آخر النهار تسل الداء سلا من البدن . 13 - وعن محمد بن الحسن ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبي الخزرج ، عن سليمان ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة أو تسع عشرة أو لإحدى وعشرين من الشهر كانت له شفاء من أدواء السنة كلها وكانت لما سوى ذلك شفاء من وجع الرأس والأضراس والجنون والبرص والجذام . 14 - وعن أبيه ، عن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام أنه دخل عليه يوم الأربعاء وهو يحتجم قال : فقلت له : إن أهل الحرمين يروون عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : من احتجم يوم الأربعاء فأصابه بياض فلا يلومن إلا نفسه فقال : كذبوا إنما يصيب ذلك من حملته أمه في طمث . 15 - وعن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الرحمن ابن عمر بن أسلم قال : رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام احتجم يوم الأربعاء وهو محموم فلم تتركه الحمى فاحتجم يوم الجمعة فتركته الحمى . 16 - وعن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن أبي سعيد الادمي ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام احتجم يوم الأربعاء بعد العصر . 17 - وعن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن السياري ، عن محمد بن أحمد الدقاق في حديث قال : كتبت إلى أبي الحسن الثاني عليه السلام أسأله عن الخروج يوم الأربعاء لا يدور ، فكتب عليه السلام من خرج يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة وقي من كل آفة وعوفي من كل داء وعاهة وقضى الله له حاجته وكتبت إليه مرة أخرى أسأله عن الحجامة يوم الأربعاء لا يدور فكتب عليه السلام من احتجم " في " يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة وقى من كل آفة وعوفي من كل عاهة ولم تخضر محاجمه . 18 - وعن أبيه ، عن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن مروك بن عبيد ، عن محمد ابن سنان ، عن معتب بن المبارك قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في يوم الخميس وهو يحتجم فقلت أتحتجم يوم الخميس ؟ فقال : من كان محتجما فليحتجم في يوم الخميس فإن عشية كل جمعة يبتدر الدم فرقا من القيمة ولا يرجع إلى وكره إلى غداة الخميس " إلى أن قال " من احتجم في آخر خميس من الشهر في أول النهار سل منه الداء سلا . ( 22130 ) 19 - وعن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن زكريا المؤمن ، عن محمد بن رياح قال : رأيت أبا إبراهيم عليه السلام يحتجم يوم الجمعة فقلت : تحتجم يوم الجمعة فقال اقرأ آية الكرسي فإذا هاج الدم ليلا كان أو نهارا فاقرأ آية الكرسي واحتجم . 20 - وبإسناده عن علي عليه السلام في حديث الأربعمأة قال : الحجامة تصح البدن وتشد العقل ، توقوا الحجامة والنورة يوم الأربعاء فإن يوم الأربعاء يوم نحس مستمر وفيه خلقت جهنم وفي يوم الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات . 21 - وعن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الدواء أربعة الحجامة والسعوط والحقنة والقيء . أقول : وقد روى الحسين بن بسطام وأخوه في طب الأئمة كثيرا من هذه الأحاديث وما في معناها .
فقه الطب — صفحة 14416
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٤٤١٦